الغيلان عند ابن عباس فقال : ذلك قرن قد هلك .
9249 - عبد الرزاق عن الثوري عن الشيباني عن أسير بن عمرو ( 1 )
قال : ذكر عند عمر الغيلان ، فقال : إنه لا يتحول شئ عن خلقه
الذي خلق له ، ولكن فيهم سحرة من سحرتكم ، فإذا رأيتم [ من ] ( 2 )
ذلك شيئا فأذنوا .
9250 - عبد الرزاق عن معمر والثوري عن عاصم عن أبي العديس ( 3 )
عن عمر قال : فرقوا عن المنية ، واجعلوا الرأس رأسين ( 4 ) ، ولا تلبثوا
بدار معجزة ( 5 ) ، وأصلحوا شاويكم مثاويكم ( 6 ) وأخيفوا الهوام [ قبل ] ( 7 )
أن تخيفكم ( 8 ) .
هامش
( 1 ) هو يسير بن عمرو ، يقول فيه أهل الكوفة : " أسير " كما في التهذيب ، ووقع في
" ص " " أسير بن عمر " خطأ .
( 2 ) أحسب أنه سقط من " ص " .
( 3 ) هو أبو العديس منيع بن سليمان الأسدي ، ذكره ابن حبان في " الثقات " وذكره
الحافظ للتمييز .
( 4 ) قال في النهاية : يقول : إذا اشتريتم الرقيق أو غيره من الحيوان فلا تغالوا في
الثمن ، واشتروا بثمن الرأس الواحد رأسين ، فإن مات الواحد بقي الاخر ، فكأنكم قد
فرقتم مالكم عن المنية 3 : 214 .
( 5 ) أي لا تقيموا في موضع تعجزون فيه عن الكسب ، وقيل : بالثغر مع العيال ،
والمعجزة بفتح الجيم وكسرها مفعلة من العجز ، وهو عدم القدرة ، كذا في النهاية : 3 : 78 .
( 6 ) كذا في " ص " أصلحوا شاويكم مثاويكم " ، وفي الباب الذي يليه " أصلحوا
مثاويكم " وكذا في النهاية ، والمثوى : المنزل ، أي أصلحوا منازلكم ، وظني أن " شاويكم "
من سبق قلم الناسخ ، وليحرر .
( 7 ) استدركته من النهاية ومما سيأتي .
( 8 ) أي اخترسوا منها ، فإذا ظهر منها شئ فاقتلوه ، المعنى : اجعلوها تخافكم ،
واحملوها على الخوف منكم ، لأنها إذا رأتكم تقتلونها فرت منكم ، كذا في النهاية 2 : 6 .