6950 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني هشام بن عروة
عن أبيه أن أبا حميد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو رجل من بني ساعدة -
حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل ابن الاتبية ( 1 ) أحد الأزد ( 2 ) وأنه جاء
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما حاسبه قال : هذا لكم وهذه أهديت لي ، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : فهلا جلست في بيت أمك وأبيك ، فتأتيك هديتك إن كنت
صادقا ، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فخطبنا ، ( 3 ) فحمد الله ثم قال : إني استعملت أحدكم ( 4 ) على العمل مما ولاني ( 5 ) الله ، فيأتي أحدكم فيقول : هذا لكم وهذه
هدية أهديت لي ، فهلا جلس في بيت أبيه وأمه ، حتى ينظر أيهدى له
شئ أم لا ؟ والذي نفسي بيده لا يأخذ أحدكم شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة ، فلا أعرفن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له
رغاء ( 6 ) ، أو بقرة لها خوار ، أو شاة لها يعار تيعر ، ثم رفع يديه حتى
أني لا نظر إلى بياض إبطيه ، ثم قال : هل بلغت ؟ ، بصر عيني أبي
حميد وسمع أذنيه ( 7 ) .
6951 - عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن
هامش
( 1 ) قال ابن حجر : في رواية أبي ذر ( للصحيح ) بفتح الهمزة والمثناة وكسر الموحدة .
( 2 ) في الصحيح ( الأسد ) .
( 3 ) في ص ( في طبنا ) وهو مصحف إما عما أثبتنا وإما عن ( خطيبا ) . ثم وجدت
في ز ما أثبت .
( 4 ) في ز ( أستعمل الرجل ) .
( 5 ) في ص ( والاني ) .
( 6 ) الرغاء بضم الراء : صوت الإبل . والخوار بضم الخاء : صوت البقر . واليعار
بضم أوله أو فتحه : صوت الشاة الشديد . والفعل يعرت تيعر .
( 7 ) في ص ( وسع ) . وراجع الفتح 12 : 134 . وترك الحيل منه .