الصدقة ، والحسن بن علي في حجره ، فلما فرغ حمله النبي صلى الله عليه وسلم على
عاتقه ، فسال لعابه على خد النبي صلى الله عليه وسلم ، فرفع إليه النبي صلى الله عليه وسلم رأسه ، فإذا
تمرة في فيه ، فأدخل النبي صلى الله عليه وسلم يده فانتزعها منه ، ثم قال له : أما علمت
أن الصدقة لا تحل لآل محمد صلى الله عليه وسلم ( 1 ) .
6941 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي جهضم سالم البصري
عن ابن عباس ( 2 ) قال : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم - ولا أقول : نهاكم - أن
ننزى حمارا على فرس ، وأمرنا أن نسبغ الوضوء ، ولا نأكل الصدقة ( 3 ) .
6942 - عبد الرزاق عن الثوري عن عطاء بن السائب قال :
حدثتني أم كلثوم ابنة علي ، قال : وأتيتها بصدقة كان أمر بها
فقالت : أحذر شبابنا ، فإن ميمون أو مهران مولى النبي صلى الله عليه وسلم أخبرني
أنه مر على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا ميمون أو يا مهران ! إنا أهل بيت
نهينا عن الصدقة ، وإن موالينا من أنفسنا ، فلا تأكل الصدقة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه ( ش ) مختصرا 4 : 60 .
( 2 ) كذا في ص وز . عن أبي جهضم سالم البصري عن ابن عباس . وقد رواه الترمذي
من طريق ابن علية فقال : حدثنا موسى بن سالم أبو جهضم عن عبد الله بن عبيد الله بن
عباس عن ابن عباس ، قال الترمذي : ورواه الثوري عن أبي جهضم هذا فقال : عن عبيد الله بن
عبد الله بن عباس عن ابن عباس 3 : 31 و 32 . فههنا أمران يجب التنبيه عليهما ، أحدهما
قوله ( عن أبي جضهم سالم ) والصواب ( ابن سالم ) فلعل كلمة ( ابن ) سقطت من صو وز . والثاني
سقوط راو من البين . وهو عبيد الله ( أو عبد الله ) ولا أدري أسقطه الناسخ أو الدبري
راوي الكتاب ، أو غيرهما .
( 3 ) أخرجه النسائي ، والترمذي ، والطحاوي .
( 4 ) أخرجه أحمد والطبراني في الكبير كما في الزوائد 3 : 90 . وأخرجه ( ش )
عن وكيع عن الثوري بشئ من الاختصار 4 : 60 .