أبي حميد أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل ابن الاتبية ( 1 ) رجلا من الأزد على
الصدقة ، فلما حاسبه النبي صلى الله عليه وسلم قال : هذا لكم ( 2 ) ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أفلا في
بيت أبيك وأمك جلست ، فتنظر أيهدى لك أم لا ؟ ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم
خطيبا فقال : ما بال رجال نوليهم العمل مما ولأنا الله ، ثم يأتي أحدهم
فيقول : هذا الذي لكم . وهذا أهدي لي ، أفلا في بيت أبيه وأمه جلس ،
فينظر أيهدى إليه أم لا ؟ والذي نفسي بيده لا يغل أحد منكم شيئا ،
- أو قال من ذلك شيئا - إلا جاء به يوم القيامة ( 3 ) على رقبته ، إن كان
بعيرا جاء به له رغاء ، وإن كانت بقرة جاء بها ولها خوار ، وإن
كانت شاة جاء بها تيعر ( 4 ) ، ثم رفع يديه فقال : هل بلغت ؟ ثم رفع
يديه حتى بدت ( 5 ) له عفرة إبطه ( 6 ) .
6952 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن أبي حميد
الساعدي نحوه .
6953 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب ( 7 ) أو غيره - شك معمر -
عن ابن سيرين قال : استعمل النبي صلى الله عليه وسلم عبادة بن الصامت أو سعد بن
هامش
( 1 ) وقع في بعض الروايات ( ابن اللتبية ) فقيل : بفتح اللام والمثناة وكسر الموحدة .
وقيل : بضم اللام راجع الفتح 13 : 133 . ووقع في ز في الموضعين ( الاتيبة ) .
( 2 ) في ( ز ) هنا زيادة ( وهذا الذي أهدى لي ) .
( 3 ) في ( ز ) هنا زيادة ( يحمله ) .
( 4 ) في ز ( جاءت به تنعر ) خطأ وفي الهامش ( بها ولها يعار ) .
( 5 ) في ص ( ثم يذب ) خطأ .
( 6 ) حديث أبي حميد هذا أخرجه الشيخان ، أخرجه البخاري في الزكاة مختصرا .
وفي كتاب الأحكام تاما . راجع 13 : 133 و 13 : 151 .
( 7 ) في الأصل ( أيوب عن معمر ) مقلوبا خطأ . وفي ز على الصواب .