تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
عبادة وقال : احذر أن تجئ يوم القيامة ببعير تحمله على ظهرك له رغاء فقال : لا أجئ به ولا احنانه ( 1 ) فلم يعمل ( 2 ) . 6954 - عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن شقيق عن مسروق قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا على اليمن فقبض النبي صلى الله عليه وسلم فجأة ( 3 ) واستخلف أبو بكر ، قال : وبعث أبو بكر عمر على الموسم ، فجاء معاذ يوم عرفة ومعه وصفاء قد عزلهم ، فلقيهم عمر فقال : ما هؤلاء ؟ فقال : هؤلاء لأبي بكر من الجزية ، وهؤلاء أهدوا لي هدية ، فقال عمر : أطعني وسلمهم لأبي بكر ، فإن سلمهم لك أخذتهم ، فقال معاذ : لا والله لا أفعل ، لا أعمد إلى هدية أهديت لي فأعطيها أبا بكر ، فلما كان الغد لقي معاذ عمر ، فقال : ما أراني إلا فاعلا الذي قلت لي ، إني رأيتني البارحة أتوا إلى ( 4 ) النار وأنت آخذ بحجزتي ، فأتى أبو بكر معاذا ( 5 ) فدفعه ( 6 ) إليه ، فقال : هؤلاء أهدوا لي فخذهم فأنت أحق بهم ، قال : فسلمهم أبو بكر ( 7 ) ، فأخذهم فانطلق بهم إلى
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي الكنز ( لا آخذه ولا أجئ به ) . وفي ز ( ولا اختانه ) . ( 2 ) أخرجه ( الرامهرمزي ) في الأمثال ، وابن عساكر من حديث ابن عمر قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة . وأخرج ابن عساكر عن عبادة بن الصامت نحو هذا الحديث . وفيه ذكر عبادة فقط . راجع الكنز 3 : رقم 5164 ، و 5165 ، و 5166 ، وحديث ابن عمر أخرجه البزار . وحديث عبادة أخرجه الطبراني أيضا كما في المجمع 3 : 86 ، والحميدي . ( 3 ) في الأصل ( فجاه ) . والكلمة ساقطة في ز . ( 4 ) كذا في ص . والصواب عندي ( أتوا بي إلى ) . وفي ز ( انوء إلى ) خطأ . ( 5 ) كذا في ص . والظاهر ( فأتى معاذ أبا بكر ) . ثم وجدت في ز ما استظهرت . ( 6 ) في ز ( فدفعهم ) . ( 7 ) كذا في ز أيضا .
المصنف — صفحة 56 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي