إياك وعثرة الشباب ( 1 ) .
8240 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن
قبيصة بن جابر الأسدي ، قال : خرجنا حجاجا ، فإنا لنسير إذ كثر
مراء القوم أيهما أسرع سعيا ، الظبي أم الفرس ؟ إذ سنح لنا ظبي
والسنوح هكذا - وأشار من قبل اليسار إلى اليمين - فرماه رجل
منا ، فما أخطأ خششاءه ، فركب ردعه ( 2 ) فسقط في يده ، حتى قدمنا على
عمر ، فأتيناه وهو بمنى ، فجلست بين يديه أنا و ( 3 ) هو فأخبره
الخبر ، فقال : كيف أصبته أخطأ أم عمدا ؟ قال سفيان :
قال مسعر : لقد تعمدت رميه وما تعمدت قتله ( 4 ) ، قال : وحفظت أنه
قال : فاختلط الرجل ، فقال : ما أصبته خطأ ولا عمدا ، فقال مسعر :
فقال له : لقد شاركت ( 5 ) العمد والخطأ ، قال : فاجتنح ( 6 ) إلى رجل ،
- والله لكأن وجهه قلبا ( 7 ) - فساوره ، ثم أقبل علينا فقال : خذ شاة ، فأهرق
دمها ، وتصدق بلحمها ، وأسق إهابها سقاء ( 8 ) ، قال : فقمنا من عنده ،
هامش
( 1 ) أخرجه ( هق ) من طريق محمد بن علي الصنعاني عن الدبري عن المصنف 5 : 181 .
( 2 ) له تفسيران ، تقدم أحدهما ، والثاني يقال : ركب فلان ردعه إذا ردع فلم يرتدع .
( 3 ) سقط من ( ص ) واو العطف .
( 4 ) في ( هق ) ( زاد رجل ) .
( 5 ) كذا في ( ص ) وفي ( هق ) ( لقد شرك العمد الخطأ ) وفي الطبري ( أشركت بين
العمد والخطأ ) .
( 6 ) كذا في ( هق ) ، أي مال إليه ، وفي ( ص ) ( فاسح ) .
( 7 ) كذا في ( ص ) ، والصواب ( لكأن وجهه قلب ) كما في ( هق ) وزاد : يعني فضة .
( 8 ) في النهاية : أي أعط جلدها من يتخذها سقاء ، وهو ظرف الماء من الجلد ،
وفي الطبري ( واستبق إهابها ) ولعل الصواب ما في ( ص ) .