إن كان يؤكل شاة .
8238 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة
أن رجلا أصاب ظبيا وهو محرم ، فأتى عليا فسأله فقال : أهد كبشا
من الغنم .
8239 - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الملك بن عمير قال :
أخبرني قبيصة بن جابر الأسدي قال : كنت محرما فرأيت ظبيا
فرميته ، فأصبت خششاءه ( 1 ) ، يعني أصل قرنه ، فركب ردعه ( 2 )
فوقع في نفسي من ذلك شئ ، فأتيت عمر بن الخطاب أسأله ، فوجدت
لما جئته ( 3 ) رجل ( 4 ) أبيض رقيق الوجه ، وإذا هو عبد الرحمن بن عوف ،
قال : فسألت عمر ، فالتفت إلى عبد الرحمن ، فقال : ترى شاة تكفيه ،
قال : نعم ، فأمرني أن أذبح شاة ، فقمنا من عنده ، فقال صاحب لي :
إن أمير المؤمنين لم يحسن [ أن ] يفتيك حتى سأل الرجل ، فسمع عمر
كلامه فعلاه عمر بالدرة ضربا ، ثم أقبل علي عمر ليضربني فقلت :
يا أمير المؤمنين ؟ لم أقل شيئا إنما هو قاله ، قال : فتركني ، ثم قال :
أردت أن تقتل الحرام ، وتتعدى الفتيا ، قال : إن في الانسان عشرة
أخلاق ، تسعة حسنة ، وواحدة سيئة فيفسدها ذلك السئ ، وقال :
هامش
( 1 ) كذا في ( هق ) ، وفي النهاية : وزنها فعلاء كقوباء ( والخشاء كالقوباء أيضا
لغة ) وهو العظم الناتئ خلف الاذن . وفي ( ص ) و ( ز ) ( حشاشاه ) .
( 2 ) ركب البعير ردعه ، إذا سقط فدخل عنقه في جوفه .
( 3 ) كذا في ( ص ) وفي ( هق ) ( إلى جنبه ) وكذا في ( ز ) .
( 4 ) كذا في ( ص ) و ( ز ) والصواب على كل حال ( رجلا ) .