تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
إن كان يؤكل شاة . 8238 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة أن رجلا أصاب ظبيا وهو محرم ، فأتى عليا فسأله فقال : أهد كبشا من الغنم . 8239 - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الملك بن عمير قال : أخبرني قبيصة بن جابر الأسدي قال : كنت محرما فرأيت ظبيا فرميته ، فأصبت خششاءه ( 1 ) ، يعني أصل قرنه ، فركب ردعه ( 2 ) فوقع في نفسي من ذلك شئ ، فأتيت عمر بن الخطاب أسأله ، فوجدت لما جئته ( 3 ) رجل ( 4 ) أبيض رقيق الوجه ، وإذا هو عبد الرحمن بن عوف ، قال : فسألت عمر ، فالتفت إلى عبد الرحمن ، فقال : ترى شاة تكفيه ، قال : نعم ، فأمرني أن أذبح شاة ، فقمنا من عنده ، فقال صاحب لي : إن أمير المؤمنين لم يحسن [ أن ] يفتيك حتى سأل الرجل ، فسمع عمر كلامه فعلاه عمر بالدرة ضربا ، ثم أقبل علي عمر ليضربني فقلت : يا أمير المؤمنين ؟ لم أقل شيئا إنما هو قاله ، قال : فتركني ، ثم قال : أردت أن تقتل الحرام ، وتتعدى الفتيا ، قال : إن في الانسان عشرة أخلاق ، تسعة حسنة ، وواحدة سيئة فيفسدها ذلك السئ ، وقال :
هامش
( 1 ) كذا في ( هق ) ، وفي النهاية : وزنها فعلاء كقوباء ( والخشاء كالقوباء أيضا لغة ) وهو العظم الناتئ خلف الاذن . وفي ( ص ) و ( ز ) ( حشاشاه ) . ( 2 ) ركب البعير ردعه ، إذا سقط فدخل عنقه في جوفه . ( 3 ) كذا في ( ص ) وفي ( هق ) ( إلى جنبه ) وكذا في ( ز ) . ( 4 ) كذا في ( ص ) و ( ز ) والصواب على كل حال ( رجلا ) .