تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
والغنم ؟ فقال : كان أحب إلى أبي عبد الرحمن ( 1 ) أن تغذيا حتى تبلغا فتطعما المساكين . 7991 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن طاووس وإبراهيم ابن ميسرة عن طاووس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفرع ، فقال : إفرعوا ( 2 ) إن شئتم ، وإن تدعه ( 3 ) حتى يبلغ فيحمل عليه في سبيل الله ، أو تصل ( 4 ) به قرابة ، خير من أن تذبحه ( 5 ) فيختلط لحمه بشعره . 7992 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار أن ابن أبي عمار أخبره عن أبي هريرة أنه قال في الفرعة : هي حق ، ولا تذبحها وهي غراة من الغراء ( 6 ) تلصق في يدك ، ولكن أمكنها من اللبن ، حتى إذا كانت من خيار المال فاذبحها ، قال عمرو : رجل
هامش
( 1 ) في المجلد الأخير ( إلى عبد الرحمن ) خطأ ، والصواب ما هنا ، وأبو عبد الرحمن كنية طاووس . ( 2 ) كذا هنا ، وفي المجلد الأخير ( فرعوا ) وكذا في حديث مجاهد الآتي . ( 3 ) في ( ص ) هنا ( أن تدعوه ) وكذا في ( ز ) . ( 4 ) في ( ص ) و ( ز ) هنا ( تصل ) وفي المجلد الأخير كأنه ( أو وصلت ) . ( 5 ) كذا في المجلد الأخير ، وهنا ( تدعوه ) خطأ ، وفي ( ز ) ( تذبحوه ) . ( 6 ) في ( ص ) ( عراة من الغداة ) والصواب ما أثبت ، ففي النهاية : لا تذبحها وهي صغيرة لم يصلب لحمها فيلصق بعضها ببعض كالغراء ( ومنه الحديث ) : إفرعوا إن شئتم ولكن لا تذبحوا غراة حتى يكبر ، والغراة بالفتح والقصر : القطعة من الغرا ، وهي لغة في الغراء ( بالمد ) وهو الذي يلصق به الأشياء ويتخذ من أطراف الجلود والسمك 3 : 180 وفي المجلد الأخير هنا بياض وبعده ( رحل وهي الغراء ) . وكان في ( ز ) كما في ( ص ) ثم أصلح هكذا ( غراة من الغرا ) .
المصنف — صفحة 338 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي