تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
7998 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا فرع ولا عتيرة . والفرع أول النتاج ، كان ينتج لهم فيذبحونه ( 1 ) . باب العتيرة ( 2 ) 7999 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال : سأل [ رجل ] ( 3 ) رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العتيرة قال : كنا نذبح شاة في رجب في الجاهلية نسميها العتيرة أفنذبحها اليوم ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذبحوا لله في أي شهر كان ( 4 ) ، وبروا الله وأطعموا ( 5 ) ، قال أيوب : فكان ابن سيرين يذبح العتيرة في شهر رجب ، وقال غيره من أهل مكة : وكان ابن سيرين يروي فيها شيئا ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه ( م ) و ( د ) و ( ت ) كلهم من طريق المصنف ، و ( خ ) من طريق ابن المبارك عن معمر ، ومن حديث ابن عيينة عن الزهري 9 : 472 وفي كليهما : والعتيرة في رجب ، وفي رواية الحميدي : والعتيرة الشاة تذبح عن أهل بيت في رجب ، كذا في الفتح 9 : 474 وكانوا يتقربون بهما لأصنامهم ، ويحمل عليه قوله عليه الصلاة والسلام : لا فرع ولا عتيرة ، وأما إذا ذبحهما لله ، فقد ورد : من شاء عتر ومن شاء لم يعتر ، ومن شاء فرع ومن شاء لم يفرع ، وتمامه في الفتح . ( 2 ) ليس في المجلد الأخير هنا عنوان الباب . ( 3 ) سقط من ( ص ) ولا بد منه ، ثم وجدته في المجلد الأخير و ( ز ) . ( 4 ) في ( ص ) و ( ز ) ( ما كان ) وفي ( د ) ( في أي شهر كان ) وفي المجلد الأخير ( في أي شهر ) فقط . ( 5 ) أخرجه ( د ) من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المليح عن نبيشة - ص 391 وفي المجلد الأخير ( أطعموا لله ) . ( 6 ) كذا هنا في ( ص ) و ( ز ) وفي المجلد الأخير ( كان ابن سيرين يوقت فيها شاة ) فليحرر ، ولعل الصواب ما هناك .
المصنف — صفحة 341 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي