7998 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن
أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا فرع ولا عتيرة . والفرع أول
النتاج ، كان ينتج لهم فيذبحونه ( 1 ) .
باب العتيرة ( 2 )
7999 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال :
سأل [ رجل ] ( 3 ) رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العتيرة قال : كنا نذبح شاة في
رجب في الجاهلية نسميها العتيرة أفنذبحها اليوم ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم :
إذبحوا لله في أي شهر كان ( 4 ) ، وبروا الله وأطعموا ( 5 ) ، قال أيوب :
فكان ابن سيرين يذبح العتيرة في شهر رجب ، وقال غيره من أهل
مكة : وكان ابن سيرين يروي فيها شيئا ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه ( م ) و ( د ) و ( ت ) كلهم من طريق المصنف ، و ( خ ) من طريق
ابن المبارك عن معمر ، ومن حديث ابن عيينة عن الزهري 9 : 472 وفي كليهما : والعتيرة
في رجب ، وفي رواية الحميدي : والعتيرة الشاة تذبح عن أهل بيت في رجب ، كذا في الفتح
9 : 474 وكانوا يتقربون بهما لأصنامهم ، ويحمل عليه قوله عليه الصلاة والسلام : لا فرع
ولا عتيرة ، وأما إذا ذبحهما لله ، فقد ورد : من شاء عتر ومن شاء لم يعتر ، ومن شاء فرع
ومن شاء لم يفرع ، وتمامه في الفتح .
( 2 ) ليس في المجلد الأخير هنا عنوان الباب .
( 3 ) سقط من ( ص ) ولا بد منه ، ثم وجدته في المجلد الأخير و ( ز ) .
( 4 ) في ( ص ) و ( ز ) ( ما كان ) وفي ( د ) ( في أي شهر كان ) وفي المجلد الأخير
( في أي شهر ) فقط .
( 5 ) أخرجه ( د ) من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المليح عن نبيشة
- ص 391 وفي المجلد الأخير ( أطعموا لله ) .
( 6 ) كذا هنا في ( ص ) و ( ز ) وفي المجلد الأخير ( كان ابن سيرين يوقت
فيها شاة ) فليحرر ، ولعل الصواب ما هناك .