أبناءكم ، فإن إبراهيم عليه السلام كان يعوذ بها ابنيه إسماعيل
وإسحاق ( 1 ) .
7988 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن المنهال عن سعيد
ابن جبير عن ابن عباس مثله .
باب الفرعة ( 2 )
7989 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت عطاء يقول :
كان أهل الجاهلية يذبحون في الفرعة من كل خمسين واحدة ، فلما كان
الاسلام ، سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فقال : إن شئتم فافعلوا ، ولم
يوجب ذلك ( 3 ) .
7990 - عبد الرزاق عن معمر وابن جريج قالا : أخبرنا ابن
طاووس أن أباه أخبره قال : كان أهل الجاهلية يفرعون ، فلما كان
الاسلام ، سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فقال : إن شئتم فافرعوا ، وأن تدعوه
حتى يبلغ وتحملوا عليه في سبيل الله خير من أن تذبحوه ، فيختلط
لحمه بشعره ( 4 ) ، قال ابن جريج : فقال له إنسان : فكيف بالبقر
هامش
( 1 ) كذا في المجلد الأخير و ( ز ) ، وهنا ( ابنيه إسحاق ويعقوب ) .
( 2 ) الفرعة بفتح الراء والفرع : أول ما تلده الناقة ، كانوا يذبحونه لآلهتهم ، فنهى
عنه ، فإذا ذبحه لله فيجوز .
( 3 ) أخرجه ( د ) عن عائشة قالت : أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم من كل خمسين شاة شاة
- ص 391 وأخرجه ( هق ) بلفظ : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفرعة في كل خمسين
واحدة ، كما في الفتح ، وسيأتي عند المصنف .
( 4 ) في حديث نبيشة عند ( د ) مرفوعا في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا
المولود ) لابن القيم : رواه ابن جريج عن عطاء وقال : تقطع آرابا ، وتطبخ بماء وملح ،
وتهدى في الجيران - ص 24 وكذا في ( هق ) 9 : 302 ومعنى قوله : ( أعضاء أو آرابا )
لا يكسر لها عظم .