تزدن ( 1 ) على ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنما المرأة كالضلع فإن أسها ( 2 )
انكسرت وفيها بلغة وأود ( 3 ) ، ثم جاء بصحفة ، فيها مثل القطاة ( 4 ) ،
فقال : كل ، فإني صائم ، ثم قام يصلي ، ثم رجع فأكل معه ، فقال
نعيم : إنا لله ، يا أبا ذر ! من كذبني من الناس ، أما أنت فلم أكن أظن
أن تكذبني ( 5 ) ، قال : وما كذبتك ، بل قلت : إني صائم ، ثم أكلت ،
والآن أقول لك : إني صائم ، إني صمت من هذا الشهر ثلاثة أيام ، فوجب
لي صومه ، وحل لي فطره ( 6 ) .
باب ما يكره الصائم ( 7 )
7879 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي عبيد ( 8 ) مولى
عبد الرحمن أنه سمع عمر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن
صيام هذين اليومين ، يعني الفطر والأضحى ، قال : وأما أحدهما فيوم
هامش
( 1 ) في الأدب ( ما تعدون ما قال الخ ) .
( 2 ) كذا في ( ص ) ولعل الصواب ( أقمتها ) كما في الروايات الأخرى ، وفي الأدب ( إن
تريد أن تقيمها ) .
( 3 ) البلغة : ما يكتفي به في العيش ، والأود : العوج .
( 4 ) ضرب من الحمام ، شبه بها في القلة والحقارة .
( 5 ) في الأدب ( إنا لله ما كنت أخاف أن تكذبني ) .
( 6 ) في الأدب ( فكتب لي أجره وحل لي الطعام ) أخرجه من طريق عبد الوارث
عن الجريري 2 : 220 .
( 7 ) كذا في ( ص ) ولعل الصواب ( ما يكره من الصيام ) .
( 8 ) في ( ص ) ( أبي عبيدة ) خطأ .