تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
تزدن ( 1 ) على ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنما المرأة كالضلع فإن أسها ( 2 ) انكسرت وفيها بلغة وأود ( 3 ) ، ثم جاء بصحفة ، فيها مثل القطاة ( 4 ) ، فقال : كل ، فإني صائم ، ثم قام يصلي ، ثم رجع فأكل معه ، فقال نعيم : إنا لله ، يا أبا ذر ! من كذبني من الناس ، أما أنت فلم أكن أظن أن تكذبني ( 5 ) ، قال : وما كذبتك ، بل قلت : إني صائم ، ثم أكلت ، والآن أقول لك : إني صائم ، إني صمت من هذا الشهر ثلاثة أيام ، فوجب لي صومه ، وحل لي فطره ( 6 ) . باب ما يكره الصائم ( 7 ) 7879 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي عبيد ( 8 ) مولى عبد الرحمن أنه سمع عمر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام هذين اليومين ، يعني الفطر والأضحى ، قال : وأما أحدهما فيوم
هامش
( 1 ) في الأدب ( ما تعدون ما قال الخ ) . ( 2 ) كذا في ( ص ) ولعل الصواب ( أقمتها ) كما في الروايات الأخرى ، وفي الأدب ( إن تريد أن تقيمها ) . ( 3 ) البلغة : ما يكتفي به في العيش ، والأود : العوج . ( 4 ) ضرب من الحمام ، شبه بها في القلة والحقارة . ( 5 ) في الأدب ( إنا لله ما كنت أخاف أن تكذبني ) . ( 6 ) في الأدب ( فكتب لي أجره وحل لي الطعام ) أخرجه من طريق عبد الوارث عن الجريري 2 : 220 . ( 7 ) كذا في ( ص ) ولعل الصواب ( ما يكره من الصيام ) . ( 8 ) في ( ص ) ( أبي عبيدة ) خطأ .