تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
ولدها معها يسعى ، والوالد التي في بطنها ولدها ، قال : ثم أرسل إليه صفوان بن أمية بجفنة لحم يحملها رهط ، فوضعت عند عمر ، وذلك في المسجد الحرام ، قال : ثم اعتزل القوم الذين حملوها ، فقال لهم عمر : ادنوا قاتل الله قوما يرغبون عن هؤلاء ، فقال قائل : يا أمير المؤمنين ، إنهم لا يرغبون عنهم ، ولكنهم يستأثرون عليهم ، قال : فكانت أهون عنده ، قال : ثم أذن أبو محذورة ، فقال عمر : أما خشيت أن ينخرق مريطاؤك ؟ قال : أحببت أن أسمعك يا أمير المؤمنين ، فقال عمر : إن أرضكم يا معشر أهل تهامة حارة فأبرد ، ثم أبرد ، ثم أذن ، ثم ثوب آتك ( 1 ) ، ثم دخل على صفوان بن أمية بيته وقد ستروه بأدم منقوشة ، فقال عمر : لو كنتم جعلتم مكان هذا مسوحا كان أحمل للغبار ( 2 ) من هذا . 6817 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت أبي وغيره يذكرون أن عمر كتب في الغنم أن يقسم أثلاثا ثم يختار سيدها ثلثا ، ويختار المصدق حقه ( 3 ) من الثلث الأوسط . 6818 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب قال : أخبرني شيخ من بني سدوس يقال له ديسم عن بشير بن الخصاصية وكان أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسماه بشيرا ، قال : أتيناه فقلنا : إن أصحاب الصدقة يعتدون علينا أفنكتمهم قدر ما يزيدون علينا ؟ قال : لا ( 4 ) ، ولكن اجمعوها
هامش
( 1 ) في ص ( انك ) وقد حققت فيما سبق أن الصواب ( آتك ) . ( 2 ) كذا في إزالة الخفاء معزوا للبغوي . وقد أخرج الشطر الأخير منه وفي ص ( أجمل للعباء ) . وفي ز ( أجمل للغبار ) . ( 3 ) هذا هو الصواب عندي وفي ز ( حقة ) . ( 4 ) أخرجه ( د ) من طريق المصنف ولم يسق لفظه بل ساق لفظ حماد عن أيوب 224 .
المصنف — صفحة 15 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي