قال : فمضى على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر ، وصدر من خلافة
عمر ، ثم أخبر عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في وجعه الذي مات فيه : لا
يجتمع بأرض الحجاز - أو بأرض العرب - دينان ، ففحص عن ذلك
حتى وجد عليه الثبت ، فقال : من كان عنده عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم
فليأت به ، وإلا فإني مجليكم ، قال : فأجلاهم ( 1 ) ، وقد كان قال النبي
صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه ( 2 ) .
7209 - عبد الرزاق عن إبراهيم بن أبي يحيى قال : حدثني
إسحاق ( 3 ) عن سليمان بن سهل ( 4 ) عن رافع بن خديج أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يبعث فروة بن عمرو يخرص النخل ، فإذا دخل الحائط حسب
ما فيه من الاقناء ، ثم ضرب بعضها على بعض على ما يرى فيها ، وكان
لا يخطئ ( 5 ) .
7210 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبي بكر بن
محمد بن عمرو بن حزم قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث خارصا أمره
أن لا يخرص العرايا ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن أبي شيبة وغيره عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، كما في
الفتح 5 : 207 .
( 2 ) كذا في ( ص ) ناقصا ، وقد سقط ما بعده من الكلام .
( 3 ) هو إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، وهو ضعيف .
( 4 ) كذا في ( ص ) و ( ز ) ولم أجده فيما عندي ، ويروى عن رافع حفيده
عثمان بن سهل ، وقيل : اسمه عيسى ، وهو الأصح .
( 5 ) أخرجه الطبراني في الكبير كما في الزوايد 3 : 76 .
( 6 ) ذكره ( هق ) تعليقا عن معمر 4 : 123 وأخرجه ( ش ) عن ابن المبارك عن
معمر 4 : 49 وقد حرف الطابعون لفظه ، فليتنبه ، وزاد ( ش ) في إسناده طاووسا ، فلعله
سقط من ( ص ) سهوا .