تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
عبد الرحمن بن نسطاس ( 1 ) عن خيبر قال : فتحها النبي صلى الله عليه وسلم وكانت جمعاء ( 2 ) له حرثها ونخلها ، ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رقيق ، فصالح النبي صلى الله عليه وسلم اليهود على أنكم تكفونا العمل ولكن شطر الثمر ، على أن أقركم ما بدا لله ورسوله ، فذلك حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم ابن رواحة يخرصها ( 3 ) بينهم ، فلما خيرهم أخذت يهود الثمر ، فلم يزل خيبر بيد اليهود على صلح النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى كان عمر فأخرجهم ، فقالت اليهود : لم يصالحنا النبي صلى الله عليه وسلم على كذا وكذا ، قال : بلى ! على أن نقركم ما بدا لله ولرسوله ، فهذا حين بدا لي إخراجكم ، فأخرجهم ( 4 ) ثم قسمها بين المسلمين الذين ( 5 ) افتتحوها مع ( 6 ) النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يعط منها أحدا لم يحضر افتتاحها ( 7 ) قال : فأهلها الان المسلمون ليس فيها اليهود . 7208 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع خيبر إلى اليهود على أن يعملوا فيها ولهم شطرها ،
هامش
( 1 ) لم أجد له ترجمة . ( 2 ) في ( ز ) ( جمعا ) . ( 3 ) في ( ص ) ( يخرجها ) والصواب ( يخرصها ) . ( 4 ) وسبب إخراجهم أنهم غشوا المسلمين وألقوا ابن عمر من فوق بيت وفدعوا يديه ، كما في الصحيح 5 : 207 وذكر ابن حجر سببين آخرين ، أحدهما ما سيأتي عن ابن المسيب ، وثانيهما كثرة العمال والخدم في أيدي المسلمين وقوتهم على العمل في أرض خيبر 5 : 207 . ( 5 ) في ( ص ) ( الذي ) . ( 6 ) كذا في ( ز ) ، وفي ( ص ) ( بين ) . ( 7 ) كذا في ( ز ) ، وفي ( ص ) ( قال فتاحها ) .