تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
ابن البيلماني عن عبد الله بن عمرو ، وقال : إن أول قطرة تقطر من دم الشهيد يغفر له بها ما تقدم من ذنبه ، ثم يبعث الله إليه ملكين ( 1 ) بريحان من الجنة وبريطة ( 2 ) وعلى أرجاء السماء ( 3 ) ملائكة يقولون : سبحان الله قد جاء اليوم من الأرض ريح طيبة ، ونسمة طيبة فلا يمر بباب إلا فتح ( 4 ) له ، ولا بملك إلا صلى عليه وشيعه ( 5 ) حتى يؤتى [ به ] ( 6 ) الرحمن فيسجد له قبل الملائكة وتسجد الملائكة بعده ، ثم يؤمر به إلى الشهداء ( 7 ) فيجدهم في رياض خضر وثياب من حرير عند ( 8 ) ثور وحوت يلغثان ( 9 ) كل يوم لغثة ( 10 ) لم يلغثا بالأمس مثلها ، فيظل الحوت في أنهار الجنة فإذا أمسى وكزه الثور بقرنه فذكاه لهم ( 11 ) فأكلوه من لحمه ، فوجدوا في لحمه طعم كل رائحة من أنهار الجنة ، ويلبث الثور
هامش
( 1 ) في ص " ملكان " والصواب عندي " ملكين " وسيأتي فيما يلي ملكين ثم وجدته في ز . ( 2 ) هي الملاءة إذا كانت قطعة واحدة ولم تكن لفتين . ( 3 ) أرجاء السماء : نواحيها . ( 4 ) في ص " فتحت " وكذا في ز ، وفيه " تمر " . ( 5 ) في ص " سعة به " . وفي شرح الصدور " وشفع " . وفي الزوائد " ويشفع " . وفي بشرى الكئيب " ويشيع " . والراجح عندي أن الفعل هنا أيضا من التشييع . وقوله " به " مزيدة خطأ ، وفي ز " ولشيعه " . ( 6 ) في ص " حتى يوفي الرحمن " والتصويب من الزوائد وغيره وفي ز كما أثبت . ( 7 ) كذا في الزوائد وغيره الشهداء وفي ز أيضا ، وفي ص الشهيد . ( 8 ) كذا في ص وز . وفي الزوائد عندهم . ( 9 ) أي يؤكلان ويطعمان . ( 10 ) صورته في ص " ليعد " وفي ز لعبة . وفي شرح الصدور والزوائد " بشئ " ووقع في الزوائد بعده " لم يلقنا " . وفي ز لم يلعبها والصواب ما أثبت ، ولم يشر ابن الأثير إلى هذا الحديث . ( 11 ) في ص " لها " .