يسد ( 1 ) الأرملة ابتغاء وجهك ؟ قال : وما يسد ( 1 ) قال : يرويها ( 2 )
أقيمه ( 3 ) في ضلي وأدخله جنتي ( 4 ) ، قال : فما جزاء من تبع الجنازة
ابتغاء وجهك ؟ قال : يصلي ملائكتي على جسده ويشيع ( 5 ) روحه ،
قال : وكان فيه عيادة المريض فنسيتها ، قال : فأتى يحيى بن جعدة ( 6 )
فأخذها مني .
6074 - عبد الرزاق عن رجل عن طلحة بن عبيد الله بن كربر ( 7 )
عن أبي عبد الله السلمي عن علمائهم قال : من عزى مؤمنا بمصيبة
دخلت عليه ، كساه الله يوم القيامة رداء يحبر به ( 8 ) ، قلنا لعبد الرزاق :
وكيف يعزى ؟ قال بلغني أن الحسن مر بأهل ميت ، فوقف عليهم ،
فقال أعظم الله أجركم ، وغفر الله لصاحبكم ، ثم مضى ولم يقعد ،
هامش
( 1 ) كذا في ز مجوما .
( 2 ) في ز " يويها " يعني يوويها وكذا في ص ويحتمل أن يكون الصواب " يمونها "
من مان يمون : إذا احتمل مؤنته وقام بكفايته .
( 3 ) كذا في ز وما في ص يشبهه .
( 4 ) روي الطبراني في الأوسط من حديث جابر بن عبد الله من كفل يتيما أو أرملة
أظله الله في ظله وأدخله الجنة . وفيه من عزى حزينا ألبسه الله التقوى وصلى على روحه في
الأرواح . كذا في الزوائد 3 : 20 .
( 5 ) كذا في ز وفي ص نسع .
( 6 ) هو القرشي المخزومي المذكور في التهذيب .
( 7 ) كذا في " ش " وز وفي ص طلحة بن عبد الله بن كثير .
( 8 ) كذا في " ش " وزاد يعني يغبط به . أخرجه عن وكيع عن أبي مودود عن
طلحة بن عبيد الله بن كريز قال فذكره ولم يقل عن أبي عبد الله السلمي عن علمائهم 4 : 164
والظاهر أن معنى يحبر به : ينعم به . وفي ز تحبر به .