تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
يسد ( 1 ) الأرملة ابتغاء وجهك ؟ قال : وما يسد ( 1 ) قال : يرويها ( 2 ) أقيمه ( 3 ) في ضلي وأدخله جنتي ( 4 ) ، قال : فما جزاء من تبع الجنازة ابتغاء وجهك ؟ قال : يصلي ملائكتي على جسده ويشيع ( 5 ) روحه ، قال : وكان فيه عيادة المريض فنسيتها ، قال : فأتى يحيى بن جعدة ( 6 ) فأخذها مني . 6074 - عبد الرزاق عن رجل عن طلحة بن عبيد الله بن كربر ( 7 ) عن أبي عبد الله السلمي عن علمائهم قال : من عزى مؤمنا بمصيبة دخلت عليه ، كساه الله يوم القيامة رداء يحبر به ( 8 ) ، قلنا لعبد الرزاق : وكيف يعزى ؟ قال بلغني أن الحسن مر بأهل ميت ، فوقف عليهم ، فقال أعظم الله أجركم ، وغفر الله لصاحبكم ، ثم مضى ولم يقعد ،
هامش
( 1 ) كذا في ز مجوما . ( 2 ) في ز " يويها " يعني يوويها وكذا في ص ويحتمل أن يكون الصواب " يمونها " من مان يمون : إذا احتمل مؤنته وقام بكفايته . ( 3 ) كذا في ز وما في ص يشبهه . ( 4 ) روي الطبراني في الأوسط من حديث جابر بن عبد الله من كفل يتيما أو أرملة أظله الله في ظله وأدخله الجنة . وفيه من عزى حزينا ألبسه الله التقوى وصلى على روحه في الأرواح . كذا في الزوائد 3 : 20 . ( 5 ) كذا في ز وفي ص نسع . ( 6 ) هو القرشي المخزومي المذكور في التهذيب . ( 7 ) كذا في " ش " وز وفي ص طلحة بن عبد الله بن كثير . ( 8 ) كذا في " ش " وزاد يعني يغبط به . أخرجه عن وكيع عن أبي مودود عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال فذكره ولم يقل عن أبي عبد الله السلمي عن علمائهم 4 : 164 والظاهر أن معنى يحبر به : ينعم به . وفي ز تحبر به .