6014 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير قال :
بلغنا أن القرآن يأتي يوم القيامة في صورة الشاحب ( 1 ) المنافر ( 2 ) فيقول
لصحابه : تعرفني ؟ فيقول : من أنت ؟ فيقول : أنا خليلك ، وأنا
ضجيعك ، وأنا شفيقك ، وأنا الذي كنت أسهر ليلك ، وأنصب نهارك ،
وأزول معك حيث ما زلت ، كان كل تاجر قد أصاب من تجارته ، وأنا
اليوم لك من وراء كل تاجر ( 3 ) ، فيعطى الملك بيمينه ، والخلد بشماله ،
ويوضع تاج الوقار على رأسه ، ويقال له : اذهب في نعيم مقيم ، ويكسى
أبواه حلتين لم تقم بهما الدنيا ( 4 ) فيقولان : أي هذا ! ولم نعمل له ،
فيقول : بأخذ ابنكما القرآن ثم يقال : اقرأ وارق ( 5 ) فمن كان يرتله
فبحساب ذلك ، ومن كان يهذه فبحساب ذلك ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أي متغير الوجه .
( 2 ) وفي ز كأنه المسافر .
( 3 ) كذا في ص وفي الكنز " تجارة " . وفي الدارمي " وإنك اليوم من وراء كل
تجارة " .
( 4 ) في ص " السا " خطأ ، وفي الكنز والدارمي لا يقوم لهما الدنيا ، في ز كما أثبت
والمعني لا تعدل بقيمتهما الدنيا ( من قام المتاع بكذا ) .
( 5 ) وفي الكنز رواية فيقولان : بما كسينا هذه وفي أخرى لأي شئ كسينا هذا
ولم تبلغه أعمالنا .
( 6 ) في ص " أرقا وارقا ، وفي ز اقرأ وارقا وفي الكنز " ثم يقال له اقرأ واصعد " .
( 7 ) وفي الكنز وهو في صعود ما دام يقرأ هذا أو ترتيلا . والهذ هنا القراءة بسرعة
ورمز له في الكنز " ش " ومحمد بن نصر ، وابن الضريس و " طب " عن أبي أمامة 1 : رقم 2481 و 2482 ، قلت وأخرجه الدارمي 432 . وابن نصر في قيام الليل 70 كلاهما من
حديث العزيز ( كذا ) الحماني وهو ضعيف ، قاله الهيثمي 7 : 160 . وأخرج نحوه الطبراني
من حديث أبي أمامة أيضا ، وحديث بريدة أخرجه أحمد كما في الزوائد 7 : 159 . ولم أجد
عند أحمد كلمة " المنافر " .