تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
الصفوف ، فلما انصرف قال : إني كنت [ لأصلي ] ( 1 ) وأحدث نفسي بعير بعثتها من المدينة بأقتابها وأحلاسها متى يأتي ؟ وإنه لا صلاة إلا بقراءة ( 2 ) . 2754 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر وابن عون عن الشعبي : أن عمر صلى المغرب فلم يقرأ ، فأمر المؤذن فأعاد الأذان والإقامة ، ثم أعاد الصلاة ( 3 ) . 2755 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : صلى عمر بالناس صلاة العشاء فلم أسمع قراءته فيها ، فقال له أبو موسى الأشعري : ما لك لم تقرأ ؟ يا أمير المؤمنين ! قال : أكذلك يا عبد الرحمن بن عوف ! قال : نعم ، [ قال ] ( 4 ) : أو فعلت ؟ قالوا : نعم ، قال : صدقتم ، قال : إني جهزت عيرا من المدينة حتى وردت الشام فكنت أرحلها مرحلة مرحلة ، قال : فأعاد لهم الصلاة قال ( 5 ) : فأخبرني أبان عن جابر بن يزيد أن عمر بن الخطاب أمر المؤذن فأقام ثم صلى .
هامش
( 1 ) زدته أنا . ( 2 ) أخرج هذه القصة ( ش ) عن أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام ، وفي آخره ثم أعاد الصلاة والقراءة ص 265 د ، وأخرجه ( هق ) مختصرا من هذا الوجه من طريق يونس عن الشعبي عن زياد بن عياض . ( 3 ) أخرجه ( هق ) من طريق حماد عن ابن عون ولفظه عن الشعبي أن أبا موسى الأشعري قال لعمر بن الخطاب يا أمير المؤمنين أقرأت في نفسك قال : لا فأمر المؤذنين ، فأذنوا وأقاموا وأعاد الصلاة بهم 2 : 382 . ( 4 ) أضفته من عندي . ( 5 ) القائل قتادة يدل عليه قول ابن عبد البر الذي حكاه ابن التركماني عنه في الجوهر 2 : 382 وكلمة ( لم اسمع قراءته ) تدل على أن في الاسناد سقطا .
المصنف — صفحة 125 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي