امام مهدى ، موافق اين رويكرد است .
( 1 ) بخارى از جابر بن سمرة نقل كرده است كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود :
يكون اثنا عشر أميرا كلّهم من قريش . « 1 »
دوازده امير و خليفه خواهند آمد كه همگى از قريشاند .
مسلم نيز همين روايت را با چندين سند كه تا جابر بن سمرة مىرسد ، نقل كرده است . « 2 »
( 2 ) ترمذى از جابر بن سمره روايت كرده است كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود :
يكون من بعدى اثنا عشر أميرا . قال : ثمّ تكلّم بشىء لم أفهمه . فسألت الّذى يلينى ، فقال :
قال : كلّهم من قريش . « 3 »
پس از من دوازده امير خواهند بود . سپس چيزى فرمود كه من متوجه نشدم . از بغل دستىام پرسيدم ، گفت : پيامبر فرمود : همهء آنها از قريش هستند .
( 3 ) ترمذى پس از نقل اين حديث ، آن را حديثى حسن دانسته است . اين حديث از غير جابر بن سمره نيز نقل شده است .
( 4 ) در اين باره احمد بن حنبل و ديگران در منابعى غير از صحاح ششگانه ، احاديث فراوانى را نقل كردهاند . هرگاه به مدد اين اخبار ، درستى رويكرد اماميه معلوم شود ، ثابت مىگردد كه امام مهدى عليه السّلام دوازدهمين اميرى است كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله به آنها اشاره فرموده است و همين مطلوب ما مىباشد .
( 5 ) از جمله رواياتى كه اين مطلب را به صراحت بيان مىدارد و خود دانشمندان اهل سنّت آن را نقل كردهاند ، روايت زير است :
قندوزى از فرائد السمطين حموينى نقل كرده است كه ابن عباس گفت :
قدم يهودىّ يقال له : نعثل . فقال : يا محمّد ، أسألك عن أشياء تلجلج فى صدرى منذ حين . . .
إلى أن يقول : فما من نبىّ إلّا و له وصىّ ، و أنّ نبيّنا موسى بن عمران أوصى يوشع بن نون ، فقال : إنّ وصيّى علىّ بن أبى طالب ، و بعده سبطاى الحسن و الحسين . تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين . قال : يا محمّد فسمّهم لى ، قال : إذا مضى الحسين فابنه علىّ ، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد . فإذا مضى محمّد فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى . فإذا مضى موسى فابنه علىّ ، فإذا مضى علىّ فابنه محمّد ، فإذا مضى محمّد فابنه علىّ ، فإذا مضى علىّ فابنه الحسن ، فإذا مضى الحسن فابنه الحجّة محمّد المهدىّ . فهؤلاء اثنا عشر . « 4 »
شخصى يهودى به نام نعثل به حضور پيامبر صلّى اللّه عليه و آله آمد و گفت : اى محمّد ديرى است كه
هامش
( 1 ) . البخارى ، محمّد بن اسماعيل ، همان ؛ ج 2 ، ص 101 .
( 2 ) . النيشابورى ، مسلم بن الحجاج ، همان ؛ ج 6 ، ص 3 و 4 .
( 3 ) . الترمذى ، محمّد بن عيسى ، همان ؛ ج 3 ، ص 240 .
( 4 ) . القندوزى ، سليمان بن ابراهيم ، ينابيع المودة ؛ ص 529 .