تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ ما بعد الظهور ( تاريخ پس از ظهور ) ( فارسي ) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
براى اهل زبور با زبور و براى مسلمانان با قرآن كريم داورى خواهد فرمود . چنين كارى چگونه ممكن است ؟ مگر در دولت جهانى ، داورى بين همه مردم به رغم اديان و جوامع مختلف آنها ، يكسان نيست ؟ ( 1 ) براى پاسخ به اين سؤال ، نخست يك روايت و چند آيه را مىآوريم : امام على بن ابى طالب عليه السّلام در سخنى مضمون روايت بالا را تأييد نموده است : لو ثنيت لى الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم و بين أهل الإنجيل بإنجيلهم و بين أهل الزبور بزبورهم و بين اهل الفرقان بفرقانهم . « 1 » اگر بر مسند قضاوت بنشينم ، بين اهل تورات با توراتشان و بين اهل انجيل با انجيلشان و بين اهل زبور با زبورشان و بين اهل قرآن با قرآنشان داورى خواهم كرد . ( 2 ) قرآن كريم نيز آن را تأييد فرموده است :
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَ كانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَ اخْشَوْنِ وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ وَ كَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَ الْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَ الْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَ السِّنَّ بِالسِّنِّ وَ الْجُرُوحَ قِصاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ .
« 2 » ما تورات را كه در آن رهنمود و روشنايى بود نازل كرديم . پيامبرانى كه تسليم [ فرمان خدا ] بودند ، به موجب آن براى يهود داورى مىكردند ؛ و [ همچنين ] الهيون و دانشمندان به سبب آنچه از كتاب خدا به آنان سپرده شده و بر آن گواه بودند . پس ، از مردم نترسيد و از من بترسيد ، و آيات مرا به بهاى ناچيزى مفروشيد ، و كسانى كه به موجب آنچه خدا نازل كرده داورى نكرده‌اند ، آنان خود كافرانند . و در [ تورات ] بر آنان مقرر كرديم كه جان در مقابل جان ، و چشم در برابر چشم ، و بينى در برابر بينى ، و گوش در برابر گوش ، و دندان در برابر دندان مىباشد ؛ و زخمها [ نيز به همان ترتيب ] قصاصى دارند . و هر كه از آن [ قصاص ] درگذرد ، پس آن ، كفارهء [ گناهان ] او خواهد بود . و كسانى كه به موجب آنچه خدا نازل كرده داورى نكرده‌اند ، آنان خود ستمگرانند .
وَ لْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ
. « 3 »
هامش
( 1 ) . ر . ك : الديلمى ، الارشاد ؛ ج 2 ، ص 6 . ( 2 ) . سورهء المائده ( 5 ) ، آيات 44 و 45 . ( 3 ) . همان ؛ آيات 47 و 48 .
تاريخ ما بعد الظهور ( تاريخ پس از ظهور ) ( فارسي ) — صفحة 523 | حسن سجادپور / السيد محمد الصدر