تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ ما بعد الظهور ( تاريخ پس از ظهور ) ( فارسي ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
هذا قطعت يدى . و يجئ القاتل فيقول : فى هذا قتلت . و يجئ القاطع فيقول : فى هذا قطعت رحمى ، ثمّ يدعونه و لا يأخذون منه شيئا . « 1 » زمين پاره‌هاى جگرش را كه مانند شمشيرهاى طلا و نقره‌اند [ به مردم ] ارزانى مىدارد . سارقى مىآيد و مىگويد : براى چنين اموالى بود كه دستم قطع شد و قاتلى مىآيد و مىگويد : به خاطر اين اموال بود كه مرتكب قتل شدم و قطع‌كننده رحمى مىآيد و مىگويد : من براى چنين چيزى قطع رحم كردم . آنگاه طلا و نقره‌ها را رها كرده و چيزى از آن را بر نمىگيرند . ( 1 ) قندوزى به نقل از ترمذى و او نيز از ابو سعيد روايت كرده است كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود : فيجيء إليه الرجل فيقول : يا مهدىّ ، أعطنى أعطنى أعطنى . فيحثى له فى ثوبه ما استطاع أن يحمله . « 2 » كسى به نزد او مىآيد و مىگويد : اى مهدى ، به من [ مالى ] بده ، به من [ مالى ] بده ، به من [ مالى ] بده . پس [ امام مهدى عليه السّلام ] تا آنجا كه بتواند حمل كند ، در لباسش پول مىريزد . ( 2 ) همو از احمد و ماوردى نقل كرده است كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود : أبشروا بالمهدىّ ! رجل من قريش من عترتى ، يخرج فى إختلاف من الناس و زلزال ، فيملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا ، و يرضى عنه ساكن السّماء و ساكن الأرض ، و يقسّم المال بالسّوية ، و يملأ قلوب أمّة محمّد غناه و يسعهم عدله ، حتّى أنّه يأمر مناديا فينادى : من له حاجة إلى المال يأتيه . فما يأتيه أحد إلّا رجل واحد يأتيه ، فيقول له المهدىّ : ائت السّادن حتّى يؤتيك . فيأتيه فيقول : أنا رسول المهدىّ ، أرسلنى إليك لتعطينى . فيقول : أحث ، فيحثو ، فلا يستطيع أن يحمله ، فيلقى حتّى يكون قدر ما يستطيع أن يحمله ، فيخرج ، فيندم ، فيقول : أنا كنت أجشع الأمّة نفسا . كلّهم دعى إلى هذا المال فتركوه غيرى ، فيردّ عليه ، فيقول السّادن : إنّا لا نقبل شيئا أعطيناه . . . « 3 » مژده باد شما را به [ ظهور ] مهدى عليه السّلام ، مردى كه از قريش و خاندان من است . او در زمانى كه بين مردم اختلاف افتد و زلزله‌ها ( آشوب‌ها ) پديدار شود ، ظهور مىنمايد و زمين را از عدل و داد لبريز مىسازد همان گونه كه از ستم و بيداد پر شده باشد . ساكنان آسمان و زمين از او خشنود مىشوند . وى اموال را به طور برابر تقسيم مىكند و دل‌هاى امت محمّد صلّى اللّه عليه و آله را از بىنيازى لبريز مىسازد و عدالتش را به نفع آنان گسترش مىدهد . او منادىاش را دستور مىدهد كه در همه جا اعلام كند : هر كس به مالى نيازى دارد به نزد مهدى بيايد . كسى جز يك نفر به نزدش نمىرود . امام عليه السّلام به او مىفرمايد : به نزد خزانه دارم برو و بگو تا اموالى به تو بدهد . او چنين مىكند و خزانه‌دار هم آن قدر به او از اموال مىدهد كه نمىتواند حملش كند .
هامش
( 1 ) . الترمذى ، محمّد بن عيسى ، همان ؛ ج 3 ، ص 334 . ( 2 ) . القندوزى ، سليمان بن ابراهيم ، همان ؛ ص 517 . ( 3 ) . همان ؛ ص 562 و نيز : السيوطى ، جلال الدين ، همان ؛ ج 2 ، ص 124 .