تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ ما بعد الظهور ( تاريخ پس از ظهور ) ( فارسي ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
سفيانى فردى است سرخ روى ، سرخ موى و چشم آبى كه هرگز خدا را عبادت نكرده و مكه و مدينه را نديده است . او چنين مىگويد : پروردگار من ! انتقام ! آنگاه آتش ! پروردگار من ! انتقام ! آنگاه آتش ! . ( 1 ) شيخ طوسى از بشر بن غالب نقل كرده است كه حضرت فرمود : يقبل السّفيانىّ من بلاد الرّوم منتصرا ، فى عنقه صليب . « 1 » سفيانى از روم پيروزمندانه خواهد آمد در حالى كه صليبى به گردن دارد . ( 2 ) نيز همو از امام صادق عليه السّلام حديثى آورده كه فرمود : كأنى بالسّفيانىّ - أو لصاحب السّفيانىّ - قد طرح رحله فى رحبتكم بالكوفة ، فنادى مناديه : من جاء برأس شيعة علىّ ، فله ألف در هم . فيثب الجار على جاره ، و يقول : هذا منهم . فيضرب عنقه و يأخذ ألف درهم . « 2 » گويا سفيانى - يا همكار سفيانى - را مىبينم كه اردوگاه خود را در كوفه برپا كرده است و منادىاش ندا مىدهد : هر كه سر شيعه‌اى را بياورد ، هزار درهم پاداش خواهد گرفت . پس همسايه بر همسايه‌اش حمله برده و خواهد گفت : اين از آنها ( شيعيان ) است ، پس گردنش را مىزند و هزار درهم جايزه مىگيرد . ( 3 ) شايد مهم‌ترين رواياتى كه شورش سفيانى و جنگ‌هاى او را بيان كرده است ، دو روايت زير باشد : الف ) شيخ طوسى از قول عمار ياسر آورده است : إنّ دولة أهل بيت نبيّكم فى آخر الزّمان و لها إمارات . . . و يظهر ثلاثة نفر بالشّام كلّهم يطلب الملك : رجل أبقع و رجل أصهب و رجل من أهل بيت أبى سفيان ، يخرج من كلب ، و يحضر النّاس بدمشق ، و يخرج أهل الغرب إلى مصر . فإذا دخلوا فتلك إمارة السّفيانى و يخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمّد ، و تنزل الترك الحيرة . و تنزل الرّوم فلسطين . و يسبق عبد اللّه عبد اللّه حتّى يلتقى جنودهما بقرقيسيا على النّهر و يكون قتال عظيم . و يسير صاحب المغرب فيقتل الرّجال و يسبى النّساء . ثمّ يرجع فى قيس حتّى ينزل الجزيرة السّفيانىّ . فيسبق اليمانىّ ، و يحوز السّفيانىّ ما جمعوا . ثمّ يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمّد و يقتل رجلا من مسميهم . ثمّ يخرج المهدىّ على لوائه شعيب بن صالح . و إذا رأى أهل الشّام قد اجتمع أمرها على ابن أبى سفيان ، فالحقوا بمكّة . فعند ذلك تقتل النّفس الزكيّة ، و أخوه بمكّة ضيعة . فينادى مناد من السّماء : أيّها النّاس ، أميركم فلان . و ذلك هو المهدىّ الّذى يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا . « 3 » دولت اهل بيت پيامبر شما در آخر الزمان برپا مىشود و آن نشانه‌هايى دارد . . . تا آنجا كه مىگويد : سه نفر در شام به پا خواهند خواست و هر سه خواهان حكومتند : يكى از آنها سياه و
هامش
( 1 ) . الطوسى ، محمّد بن الحسن ، همان ؛ ص 278 . ( 2 ) . همان ؛ ص 273 . ( 3 ) . همان ؛ ص 278 .
تاريخ ما بعد الظهور ( تاريخ پس از ظهور ) ( فارسي ) — صفحة 142 | حسن سجادپور / السيد محمد الصدر