تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
عليه لامته ، يقولون : من أنت ؟ يا عبد الله ! فيقول : أنا عبد الله ، ورسوله ، وروحه ، وكلمته ، عيسى بن مريم ، اختاروا بين إحدى ثلاث ، بين أن يبعث الله على الدجال وجنوده عذابا من السماء ، أو يخسف بهم الأرض ، أو يسلط عليهم سلاحكم ، ويكف سلاحهم عنكم ، فيقولون : هذه يا رسول الله ! أشفى لصدورنا ولأنفسنا ، فيومئذ ترى اليهودي العظيم الطويل ، الأكول الشروب ، لا تقل يده سيفه ( 1 ) من الرعدة ، فيقومون ( 2 ) إليهم ، فيسلطون عليهم ، ويذوب الدجال حين يرى ابن مريم كما يذوب الرصاص ، حيت يأتيه - أو يدركه - عيسى فيقتله . ( 20835 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد الله ابن عبيد الله ( 3 ) بن ثعلبة الأنصاري عن عبد الله ( 4 ) بن زيد الأنصاري عن مجمع بن جارية قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يقتل ابن مريم الدجال بباب لد ( 5 ) - أو إلى جانب لد - ( 20836 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه أن أن عمر سأل رجلا من اليهود عن شئ ، فحدثه ، فصدقه عمر ، فقال له عمر : قد بلوت صدقك فأخبرني عن الدجال ، قال : وإله اليهود ليقتلنه ابن مريم بفناء لد .
هامش
( 1 ) الكلمة مطموس بعضها . ( 2 ) في ( ص ) ( فيقولون ) . ( 3 ) في ( ت ) عكسه ، مختلف فيه . ( 4 ) في ( ت ) ( عبد الرحمن بن يزيد ) . ( 5 ) أخرجه الترمذي من طريق الليث عن الزهري من غير ترديد 3 : 239 .