بعد مئة سنة دهرا طويلا ، ولكن هذه الأمة أجلت ثلاثين ومئة سنة ( 1 )
قال : ثم قال لي : ممن أنت ؟ قال : قلت : من أهل العراق - أو قال :
من أهل الكوفة - قال : تعرف كوثا ؟ قال : قلت : نعم ، قال :
منها يخرج الدجال ( 3 ) .
( 20830 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه
عن كعب قال : يخرج الدجال من العراق .
( 20831 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن
أبيه قال : ولد ابن صياد أعور مختتن ( 4 ) .
( 20832 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن عن الزهري عن سالم عن
ابن عمر قال : لقيت ابن صياد يوما ومعه رجل من اليهود فإذا عينه
قد طفيت ( 5 ) ، وكانت عينه خارجة مثل عين المجمل ، فلما رأيتها قلت :
يا أين صياد ! أنشدك الله متى طفيت عينك ؟ - أو نحو هذا - قال :
لا أدري والرحمن ، فقلت : كذبت ، لا تدري وهي في رأسك ؟ قال :
فمسحها ، قال : فنخر ثلاثا ، فزعم اليهودي أني ضربت بيدي على
صدره ، قال : ولا أعلمني فعلت ذلك ، اخس فلن تعدو قدرك ، قال :
هامش
( 1 ) في الكنز : إن الأشرار بعد الأخيار عشرين ومئة سنة .
( 2 ) كذا في ( ص ) وفي الزوائد ( كوفا ) بالفاء ، وكوثا : سرة السواد ( وكوثى ) هو
الصواب لما في الكنز برمز ( ش ) من حديث عبد الله بن عمرو 7 : 266 .
( 3 ) أخرجه الطبراني كما في الزوائد 7 : 350 .
( 4 ) كذا في ( ص ) والظاهر ( مختتنا ) ففي الكنز من ( ش ) ( مسرورا مختونا )
7 : 267 .
( 5 ) في مسلم ( نفرت ) وفسره النووي بقوله : ورمت وفتأت .