تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
أجل لعمري لا أعدو قدري ، قال : فذكرت ذلك لحفصة ، فقالت : اجتنب هذا الرجل ، فإنا نتحدث أن الدجال يخرج عند غضبة يغضبها ( 1 ) . ( 20833 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال : أشد الناس على الدجال بنو تميم . ( 20833 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : أخبرني عمرو بن أبي سفيان الثقفي أنه أخبره رجل من الأنصار عن بعض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ، فقال : يأتي سباخ المدينة وهو محرم عليه أن يدخل نقابها ، فتنتفض المدينة بأهلها نفضة أو نفضتين - وهي الزلزلة - فيخرج إليه منها كل منافق ومنافقة ( 2 ) ، ثم يولي الدجال قبل الشام حتى يأتي بعض جبال الشام فيحاصرهم ، وبقية المسلمين يومئذ معتصمون بذروة جبل من جبال الشام ، فيحاصرهم الدجال نازلا بأصله ، حتى إذا طال عليهم البلاء قال رجل من المسلمين : يا معشر المسلمين ! حتى متى أنتم هكذا ؟ وعدو الله نازل بأرضكم هكذا ، هل أو يظهركم ، فيباعون على الموت بيعة يعلم الله أنها الصدق من أنفسهم ، ثم تأخذهم ظلمة لا يبصر امرؤ فيها كفه ، قال : فينزل ابن مريم فيحسر عن أبصارهم ، وبين أظهرهم رجل
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم من طريق نافع عن ابن عمر بلفظ آخر 2 : 399 . ( 2 ) روى هذا المعنى مسلم من حديث أنس 2 : 405 والبخاري أيضا 13 : 75 .
المصنف — صفحة 397 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي