يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال ،
حتى لا يقبله أحد ( 1 ) .
( 20841 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن نافع
مولى أبي قتادة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف بكم
إذا نزل فيكم ابن مريم حكما ، فأمكم - أو قال : إمامكم - منكم ( 2 ) .
( 20842 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن حنظلة
الأسلمي أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي
بيده ليهلن ابن مريم من فج الروحاء بالحج أو بالعمرة ، أو ليثنينهما ( 3 ) .
( 20843 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه
يرويه قال : ينزل عيسى بن مريم إماما هاديا ، ومقسطا عادلا ، فإذا
نزل كسر الصليب ، وقتل الخنزير ، ووضع الجزية ، وتكون الملة
واحدة ، ويوضع الامر في الأرض ، حتى أن الأسد ليكون مع البقر تحسبه
ثورها ، ويكون الذئب مع الغنم تحسبه كلبها ، وترفع حمة كل ذات حمة ،
حتى يضع الرجل [ يده ] على رأس الحنش ( 4 ) فلا يضره ، وحتى نفر ( 5 )
الجارية الأسد ، كما يفر ولد الكلب الصغير ، ويقوم الفرس العربي بعشرين
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري من طريق صالح عن الزهري أطول مما هنا 6 : 315 ومسلم
1 : 87 .
( 2 ) أخرجه الشيخان ، لفظ البخاري ومسلم : ( إمامكم منكم ) ولفظ مسلم وحده :
( فأمكم منكم ) كما في الفتح 6 : 317 و ( م ) 1 : 87 .
( 3 ) أخرجه أحمد ومسلم 1 : 408 .
( 4 ) الحنش ، بفتح المهملة والنون : نوع من الحيات .
( 5 ) فر الدابة ( نصر ) : كشف عن أسنانها ليرى كم بلغت من السنين .