تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
الغضب سريع الفيئة ، فهذه بهذه ، ويكون بطئ الغضب بطئ الفيئة ، فهذه بهذه ، فخيرهم بطئ الغضب سريع الفيئة ، وشرهم سريع الغضب بطئ الفيئة ، وإن الغضب سريع الفيئة ، وشرهم سريع الغضب بطئ الفيئة ، وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم توقد ، ألم تروا إلى حمرة عينيه ، وانتفاخ أوداجه ، فإذا وجد أحدكم ذلك فليجلس ، أو قال : ليلصق بالأرض ، قال : ثم ذكر المطالبة ، فقال : يكون الرجل حسن الطلب سئ القضاء ، فهذه بهذه ، أو يكون حسن القضاء سئ الطلب ، فهذه بهذه ، فخيرهم الحسن الطلب الحسن القضاء ، وشرهم السئ الطلب السئ القضاء ، ثم قال : إن الناس خلقوا على طبقات ، فيولد الرجل مؤمنا ، ويعيش مؤمنا ويموت مؤمنا ، ويولد الرجل كافرا ، ويعيش كافرا ويموت كافرا ، ويولد الرجل مؤمنا ، ويعيش مؤمن ويموت كافرا ، ويولد الرجل كافرا ويعيش كافرا ويموت مؤمنا ، ثم قال في حديثه : وما شئ أفضل من كلمة عدل تقال عند سلطان جائر ، فلا يمنعن أحدكم اتقاء الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه أو شهده ، ثم بكى أبو سعيد ، فقال : قد والله منعنا ذلك ( 1 ) ، ثم قال : وإنكم تتمون سبعين أمة خيرها وأكرمها على الله ( 2 ) ، ثم دنت الشمس أن تغرب ، فقال : وإنما ما بقي من الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في ( ت ) ( قد والله رأينا أشياء فهبنا ) . ( 2 ) كذا في ( ص ) . ( 3 ) أخرجه ( ت ) من طريق حماد بن زيد عن علي بن زيد بن جدعان وحسنه 3 :