تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
قال : ما فعل طعنك على الأئمة يا مسور ! قال : قلت : ارفضنا من هذا ، أو أحسن فيما قدمنا له ، قال : لتكلمن بذات نفسك ، قال : فلم أدع شيئا أعيبه به إلا أخبرته به ، قال : لا أبرأ ( 1 ) من الذنوب ، فهل لك ذنوب تخاف أن تهلك إن لم يغفرها الله لك ؟ قال : قلت : نعم ، قال : فما يجعلك أحق بأن ترجو المغفرة مني ، فوالله لما ألي من الاصلاح بين الناس ، وإقامة الحدود ، والجهاد في سبيل الله ، والأمور العظام التي تحصيها أكثر مما تلي ( 2 ) ، وإني لعلى دين يقبل الله فيه الحسنات ، ويعفو فيه عن السيئات ، والله مع ذلك ما كنت لأخير بين الله وغيره إلا اخترت الله على ما سواه ، قال : ففكرت حين قال لي ما قال ، فوجدته قد خصمني ، فكان إذا ذكره بعد ذلك دعا له بخير ( 20718 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الأعمش عن المسيب بن رافع قال : إن من شرار الناس من تذله الشياطين ، كما يذل أحدكم القعود من الإبل تكون له . باب الامراء ( 20719 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن عجرة : أعاذك الله يا كعب بن عجرة من إمارة السفهاء ،
هامش
( 1 ) في ( ص ) ( لابدا ) فظننته ( لا أبرأ ) . ( 2 ) لينظر ما هو ؟ .