في سبيل الله ، فمن خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام
من رأسه حتى يراجع ، ومن دعوة جاهلية فإنه من جثى ( 2 )
جهنم ، فقال رجل : يا رسول الله ! وإن صلى وصام ؟ قال : نعم ،
وإن صلى وصام ، ولكن تسموا باسم الله الذي سماكم عباد الله المسلمين
المؤمنين ( 3 ) .
( 20710 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن عبد الملك بن عمير
عن عبد الله بن الزبير أن عمر بن الخطاب قام بالجابية خطيبا فقال :
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا مقامي فيكم ، فقال : أكرموا أصحابي
فإنهم خياركم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يظهر
الكذب ، حتى يحلف الانسان على اليمين لا يسألها ، ويشهد على الشهادة
لا يسألها ، فمن سره بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة ، فإن الشيطان مع
الفذ ( 4 ) ، وهو من الاثنين أبعد ، ولا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان
ثالثهم ، ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن ( 5 ) .
( 20711 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة عن
نصر بن عاصم الليثي عن خالد بن خالد اليشكري قال : خرجت زمن
هامش
( 1 ) وفي ( ت ) ( ادعى ) .
( 2 ) كذا في ( ت ) وفي ( ص ) ( جثا ) جمع جثوة ، وهي الحجارة المجموعة
وكومة التراب .
( 3 ) أخرجه ( ت ) من طريق أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام
أن أبا سلام حدثن عن الحارث الأشعري مرفوعا 4 : 37 .
( 4 ) كما في بعض الروايات ، وفي بعضها مع الواحد ، وفي ( ص ) ( العبد ) خطأ .
( 5 ) أخرجه الترمذي من حديث ابن عمر عن عمر 3 : 207 .