تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
قالوا : الجد بن قيس ، قال : لم سودتموه ؟ قالوا : إنه أكثرنا مالا ، وإنا على ذلك لنزنه بالبخل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وأي داء أدوأ من الخبل ! قالوا : فمن سيدنا يا رسول الله ! قال : بشر بن البراء بن معرور ( 1 ) قال الزهري : والبراء بن معرور أول من استقبل الكعبة حيا وميتا ، كان يصلي إلى الكعبة والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة يصلي إلى بيت المقدس . فأخبر به النبي صلى اله عليه وسلم ، فأرسل إليه أن يصلي نحو بيت المقدس ، فأطاع النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما حضره الموت قال لأهله : استقبلوا بي الكعبة ( 2 ) . ( 20706 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود البشر كما هو إلا أن يدخل شهر رمضان ، فيدارسه جبريل القرآن ، فلهو أجود من الريح ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني من حديث كعب بن مالك بإسنادين ، رجال أحدهما رجال الصحيح ، غير شيخي الطبراني ، ولم أرض من ضعفهما ، قاله الهيثم 9 : 315 وراجع لطرقه الأخرى الإصابة ( ترجمة بشر ) والحديث أرسله معمر وغيره ، ووصله صالح بن كيسان وابن إسحاق وغيرهما . ( 2 ) رواه يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب ، عن كعب كما في الإصابة 3 : 144 . ( 3 ) أخرجه البخاري من طريق يونس ومعمر 1 : 23 .
المصنف — صفحة 338 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي