تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
( 20701 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن عن الحسن أن أبا بكر الصديق خطب فقال : أما والله ما أنا بخيركم ، ولقد كنت لمقامي هذا كارها ، ولوددت لو أن فيكم من يكفيني ، فتظنون أني أعمل فيكم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لا أقوم لها ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعصم بالوحي ، وكان معه ملك ، وإن لي شيطانا يعتريني ، فإذا غضبت فاجتنبوني ، لا أوثر في أشعاركم ولا أبشاركم ، ألا فراعوني ! فإن استقمت فأعينوني ، . إن زغت فقوموني . قال الحسن : خطبة والله ما خطب بها بعده ( 1 ) . ( 20702 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر قال : وحدثني بعض أهل المدينة ، قال : خطبنا أبو بكر قال : يا أيها الناس إني قد وليت عليكم ولست بخيركم ، فإن ضعفت فقوموني ، وإن أحسنت فأعينوني ، الصدق أمانة ، والكذب خيانة ، الضعيف فيكم القوي عندي حت أزيح ( 2 ) عليه حقه إن شاء الله ، والقوي فيكم الضعيف عندي حتى آخذ منه الحق إن شاء الله ، لا يدع قم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالفقر ، ولا ظهرت - أو قال : شاعت - الفاحشة في قوم إلا عممهم البلاء ، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله ، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم ، قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات عن وهب بن جرير عن أبيه عن الحنس 3 : 212 . وأخرجه أحمد في مسنده من حديث قيس بن أبي حازم ، ولفظه مختصر 1 : 188 ( طبعة أحمد شاكر ) . ( 2 ) كذا في ( ص ) .
المصنف — صفحة 336 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي