عصاه حتى بلغ أهله ( 1 ) .
( 20542 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن واسع عن
أبي العلاء بن عبد الله قال : أخبرني ابن أخي عامر بن عبد قيس
أن عامرا كان يأخذ عطاءه فيجعله في طرف ردائه ، فلا يلقى أحدا من
المساكين يسأله إلا أعطاه ، فإذا دخل على أهله رمى بها إليهم فيعدونها ( 2 )
فيجدونها سواء كما أعطيها ( 3 ) .
( 20543 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة
قال : كان مطرف بن عبد الله بن الشخير وصاحب له سريا في ليلة
مظلمة فإذا طرف سوط أحدهما عنده ضوء ، فقال لصاحبه : أما إنا لو
حدثنا الناس بهذا كذبونا ، فقال مطرف : المكذب أكذب ، يقول :
المكذب بنعمة الله أكذب .
( 20544 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن سعيد بن عبد الرحمن
الجحشي عن ابن المنكدر أن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطأ الجيش
بأرض الروم ، أو أسر فانطلق هاربا يلتمس الجيش ، فإذا بالأسد ،
فقال له : يا أبا الحارث ! أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن من أمري
كيت وكيت ، فأقبل الأسد له بصبصة ( 4 ) حتى قام إلى جنبه ، كلما
هامش
( 1 ) أخرجه الإسماعيلي من طريق المصنف ، وعلقه البخاري عن معمر مختصرا
7 : 85 وأخرجه موصولا من طريق قتادة عن أنس .
( 2 ) في ( ص ) ( فيعتدونها ) .
( 3 ) أخرجه أحمد في الزهد عن المصنف ص 224 .
( 4 ) في ( ص ) ( بصيعه ) وهو عندي تحريف ، وصوابه عندي ( بصبصة ) يقال :
بصبص الكلب ، إذا حرك ذنبه .