ولكن الله سقانا ، فجاءت أهلها فأخبرتهم ، فقالت : جئتكم من
عند أسحر الناس [ أو ] ( 1 ) إنه لرسول الله حقا ، قال : فجاء أهل
ذلك الجو ( 2 ) فأسلموا كلهم ( 3 ) .
( 20538 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة
عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في
بعض أسفاره إذ مال - أو قال : ماد - عن الراحلة ، قال : فدعمته ( 4 ) بيدي
حتى استيقظ ( 5 ) ، ثم مال فدعمته بيدي حتى استيقظ ، فقال : اللهم
احفظ أبا قتادة كما حفظني هذه الليلة ، ما أرانا إلا قد شققنا عليك ،
تنح عن الطريق ، قال : فتنحى عن الطريق ، فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأنخنا معه ، فتوسد كل منا ذراع راحلته ، فما استيقظنا حتى أشرقت
الشمس ، وما استيقظنا إلا بصوت الصرد ، فقلنا : يا رسول الله !
هلكنا ، فقال : لم تهلكوا ، إن الصلاة لا تفوت النائم ، إنما تفوت
اليقظان ، ثم قال : هل من ماء ؟ فأتيته بميضأة ( 6 ) وهي الإداوة .
قال أبو قتادة : فقضى حاجته : ثم جاءني فتوضأ ، ثم دفعها إلي ،
هامش
( 1 ) انطمس في ( ص ) .
( 2 ) كذا في ( ص ) وفي الصحيح ( الصرم ) وهو أبيات مجتمعة من الناس .
( 3 ) أخرجه البخاري من طريق يحيى بن سعيد عن عوف في التيمم 1 : 305 ومن
حديث مسلم بن زرير عن أبي رجاء في علامات النبوة 6 : 376 وأخرجه مسلم أيضا من
هذين الوجهين 1 : 240 .
( 4 ) صرت تحته كالدعامة ( نووي ) .
( 5 ) في ( م ) حتى ( اعتدل ) .
( 6 ) الاناء الذي يتوضأ به .