تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
( 20536 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن مسلم ( 1 ) ابن صبيح عن أبي هريرة وأبي سعيد مثله . ( 20537 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن عوف بن أبي رجاء العطاردي عن عمران ابن الحصين قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر هو وأصحابه ، فأصابهم عطش شديد فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه ، علي ( 2 ) والزبير ، أو غيرهما ، فقال إنكما ستجدان امرأة في مكان كذا وكذا ، معها بعير عليه مزادتان ، فأتيا ( 3 ) بها ، فأتيا المرأة فوجداها قد ركبت بين مزادتيها على البعير ، فقالا لها : أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : من رسول الله ؟ أهذا الصابئ ؟ قالا : هذا الذي تعنين ، وهو رسول الله حقا ، فجاءا بها ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم فجعل في إناء من مزاديتها شيئا ( 4 ) ، ثم قال : ما شاء الله أن يقول ، ثم أعاد الماء في المزادتين ، ثم أمر بعرا ( 5 ) المزادتين ففتحت ، ثم أمر الناس فملؤوا آنيتهم وأسقيتهم ، فلم يدعوا إناء ولا سقاء إلا ملؤوه ، فقال عمران : فكان يخيل إلي أنهما لم يزدادا إلا امتلاء قال : فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بثوبها فبسط ، ثم أصحابه فجاءوا من أزوادهم حتى ملا لها ثوبها ، ثم قال : اذهبي فإنا لم نأخذ من مائك شيئا ،
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب ، وقد حرفه الناسخ فكتب ( هشيم ) . ( 2 ) كذا في ( ص ) والظاهر ( عليا ) . ( 3 ) في ( ص ) ( فأتيان ) . ( 4 ) هذا هو الصواب عندي ، وفي ( ص ) ( شئ ) . ( 5 ) كذا في ( ص ) ولعل الصواب ( بعزالي المزادتين ) ففي الصحيح ( وأطلق العزالي ) وهو جمع عزلاء ، وهي مصب الماء من الرواية ، ولكل مزادة عزلاوان من أسفلها ، وأما ما في ( ص ) فمحتمل أن يكون جمع عروة ، وحق رسمه ( بعرى ) .
المصنف — صفحة 277 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي