( 20536 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن مسلم ( 1 ) ابن صبيح عن أبي هريرة وأبي سعيد مثله .
( 20537 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن عوف بن
أبي رجاء العطاردي عن عمران ابن الحصين قال : كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر هو وأصحابه ، فأصابهم عطش شديد فأرسل
النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه ، علي ( 2 ) والزبير ، أو غيرهما ، فقال
إنكما ستجدان امرأة في مكان كذا وكذا ، معها بعير عليه مزادتان ،
فأتيا ( 3 ) بها ، فأتيا المرأة فوجداها قد ركبت بين مزادتيها على البعير ،
فقالا لها : أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : من رسول الله ؟ أهذا
الصابئ ؟ قالا : هذا الذي تعنين ، وهو رسول الله حقا ، فجاءا بها ،
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم فجعل في إناء من مزاديتها شيئا ( 4 ) ، ثم قال : ما شاء
الله أن يقول ، ثم أعاد الماء في المزادتين ، ثم أمر بعرا ( 5 ) المزادتين
ففتحت ، ثم أمر الناس فملؤوا آنيتهم وأسقيتهم ، فلم يدعوا إناء
ولا سقاء إلا ملؤوه ، فقال عمران : فكان يخيل إلي أنهما لم يزدادا إلا
امتلاء قال : فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بثوبها فبسط ، ثم أصحابه فجاءوا من أزوادهم
حتى ملا لها ثوبها ، ثم قال : اذهبي فإنا لم نأخذ من مائك شيئا ،
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب ، وقد حرفه الناسخ فكتب ( هشيم ) .
( 2 ) كذا في ( ص ) والظاهر ( عليا ) .
( 3 ) في ( ص ) ( فأتيان ) .
( 4 ) هذا هو الصواب عندي ، وفي ( ص ) ( شئ ) .
( 5 ) كذا في ( ص ) ولعل الصواب ( بعزالي المزادتين ) ففي الصحيح ( وأطلق
العزالي ) وهو جمع عزلاء ، وهي مصب الماء من الرواية ، ولكل مزادة عزلاوان من
أسفلها ، وأما ما في ( ص ) فمحتمل أن يكون جمع عروة ، وحق رسمه ( بعرى ) .