مكحول عن زيد قال : إذا وقع الجنين حيا تم عقله ، استهل أو
لم يستهل .
وقال معمر عن الزهري : حتى يستهل ، ولو عطس كان عندي
بمنزلة الاستهلال .
( 18342 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن طاووس عن أبيه
قال : ذكر لعمر بن الخطاب قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فأرسل
إلى زوج المرأتين ، فأخبره أنما ضربت إحدى امرأتيه الأخرى بعمود
البيت ، فقتلتها وذا بطنها ، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بديتها وغرة في جنينها ،
فكبر عمر ، وقال : إن كدنا أن نقضي في مثل هذا برأينا .
( 18343 ) - عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : أخبرني عمرو بن
دينار عن طاووس ( 1 ) عن ابن عباس قال : قام عمر على المنبر فقال :
أذكر ( 2 ) الله [ امرءا ] ( 3 ) سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في الجنين ، فقام
حمل بن مالك بن النابغة الهذلي ، فقال : يا أمير المؤمنين ! كنت
بين جاريتين - يعني ضرتين - فجرحت - أو ضربت - إحداهما الأخرى
بالمسطح ( 4 ) عمود ظلتها ( 5 ) ، فقتلتها وقتلت ما في بطنها ، فقضى النبي
هامش
( 1 ) كذا في ( د ) و ( ح ) ووقع في ( ص ) ( عن ابن طاووس ) خطأ .
( 2 ) كذا رواه الشافعي عن ابن عيينة وكذا في ( ح ) لكن الناسخ حذف ألف ( أذكر ) .
( 3 ) سقط من ( ص ) واستدركته من ( ح ) . وكان الناسخ كتب هذه الكلمة محرفة
بين أذكر ولفظ الجلالة .
( 4 ) كذا في ( د ) من طريق ابن جريج عن عمرو بن دينار ، وفيه قال النضر :
المسطح هو الصوبج ( چوبه ، چوبك ) وقال أبو عبيد : عود من أعواد الخباء ص 629 .
( 5 ) وفي الصحيحين ( بعمود فسطاط ) وهو بيت من شعر ، والظلة : كل ما يظلك
من الحر والبرد .