تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
الغيرة في الريبة يحبها الله ، والغيرة في غير الريبة يبعضها الله ، والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله ، والمخيلة في الكبر ، يبعضها الله وقال : ثلاثة تستجاب دعوتهم : الوالد ، والمسافر ، والمظلوم ، وقال : إن الله يدخل بالسهم الواحد الجنة ثلاثة : صانعه ، والممد به ، والرامي به في سبيل الله . ( 19523 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب فقال : يا أمة محمد ! والله ما أحد أغير من الله أن يرى عبده يزاني أمته ، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا . ( 19524 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عمن سمع الحسن يقول : مر رجل على رجل معه نسوة قد ألقين له وسادة ، فهن يحدثنه وهو يخضع لهن بالقول ، فضربه بعصا كانت معه حتى شجه ، فذهب به إلى عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ! مر علي هذا وأنا مع نسوة لي أحدثهن ، فضربني بعصا حتى شجني ، فقال عمر : لم ضربته ؟ فقال : يا أمير المؤمنين : مررت عليه فإذا هو مع نسوة لا أعرفهن ، يحدثنه وهو يخضع لهن ، فلم أملك نفسي ، فقال عمر : أما أنت أيها الضارب فيرحمك الله ، وأما أنت أيها المضروب فأصابتك عين من عيون الله . ( 19525 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن شقيق عن ابن مسعود قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما أحد أحب إليه المدح من