تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
الله ، ومن أجل ذلك مدح نفسه ، وما أحد أغير من الله ، ومن أجل ذلك حرم الفواحش .

باب الشؤم

( 19526 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبد الله بن شداد بن الهاد أن امرأة من الأنصار قالت : يا رسول الله ! ما سكنا دارنا ( 1 ) ، ونحن كثير فهلكنا ، وحسن ذات بيننا ، فساءت أخلاقنا ، وكثيرة أموالنا ، فافتقرنا ، قال : أفلا تنتقلون [ عنها ] ( 2 ) ذميمة ، قالت : فكيف نصنع بها يا رسول الله ! قال : تبيعونها أو تهبونها ( 3 ) . ( 19527 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم ، أو عن حمزة بن عبد الله ، أو كليهما - شك معمر - عن ابن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : الشؤم في ثلاثة : في الفرس ، والمرأة ، والدار ، قال : وقالت أم سلمة ، والسيف . قال معمر : وسمعت من يفسر هذا الحديث يقول : شؤم المرأة إذا كانت غير ولود ، وشؤم الفرس إذا لم يغز عليه في سبيل الله ، وشؤم الدار جار السوء .
هامش
( 1 ) كذا في ( ص ) وفي نسخة الرمادي ( سكنا دارنا هذه ) . ( 2 ) زدته من نسخة الرمادي . ( 3 ) أخرج ( د ) من حديث أنس حديثا نحو هذا ، وآخره ( ذروها ذميمة ) دون ما بعده هنا ص 547 .