- أو غيره - يقول : أمسك عن عمران التسليم سنة حين اكتوى ،
ثم عاد إليه .
( 19515 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي
أمامة بن سهيل بن حنيف ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أسعد بن
زرارة وبه وجع يقال له الشوكة ، فكواه حوران ( 1 ) على عنقه ، فمات ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم بئس الميت لليهود ، يقولون : قد داواه صاحبه
أفلا نفعه ( 2 ) .
( 19516 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن ابن عمر
اكتوى من اللقوة ( 3 ) ، وكوى ابنه واقدا .
( 19517 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن أبي
الأحوص عن ابن مسعود قال : جاء نفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا :
يا رسول الله ! إن صاحبا لنا اشتكى ، أفنكويه ؟ قال : فسكت ساعة ،
ثم قال : إن شئتم فاكووه ، وإن شئتم فارضفوه ، يعني بالحجارة ( 4 ) .
( 19518 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن جابر عن الشعبي
قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : الكماد أحب إلى من الكي ، واللدود أحب إلي
هامش
( 1 ) في نسخة الرمادي ( فكواه حوزا ) .
( 2 ) في نسخة الرمادي ( فهلا نفعه ) .
( 3 ) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار .
( 4 ) أخرجه الطحاوي .