من النفخ ( 1 ) ، والسعوط أحب إلي من العلق ، والفأل أحب إلي من
الطيرة .
( 19519 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن
عن عمران بن الحصين عن ابن مسعود قال : أكثرنا الحديث عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، ثم غدونا فقال : عرضت علي الأنبياء
الليلة بأممها ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمر ومعه الثلاثة ، والنبي ومعه العصابة ،
والنبي ومعه النفر ، والنبي وليس معه أحد ، حتى مر علي موسى ومعه
كبكبة من بني إسرائيل فأعجبوني ، فقلت : من هؤلاء ؟ فقيل :
هذا أخوك موسى ومعه بنو إسرائيل ، قال : قلت : فأين أمتي ؟ قال :
فقيل : انظر عن يمينك ، فنظرت فإذا الظراب قد سد بوجوه
الرجال * ثم قيل لي : انظر عن يسارك ، فنظرت فإذا الأفق قد
سد بوجوه الرجال ( 2 ) * فقيل لي : أرضيت ؟ فقلت : رضيت يا رب !
رضيت يا رب ! قال : فقيل لي : مع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة
بغير حساب ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : فداكم أبي وأمي ! إن استطعتم أن تكونوا
من السبعين ألفا فافعلوا ، فإن قصرتم فكونوا من أهل الظراب ، فإن
قصرتم فكونوا من أهل الأفق ، فإني رأيت ثم ناسا يتهاوشون ، قال :
فقام عكاشة بن محصن الأسدي ، فقال : ادع الله لي يا رسول الله !
أن يجعلني من السبعين ، قال : فدعا له ، قال : فقام رجل آخر ،
فقال : ادع الله لي يا رسول الله ! أن يجعلني منهم ، قال : قد
هامش
( 1 ) في نسخة الرمادي ( من النقي ) ثم صححه في الهامش ( من النفخ ) .
( 2 ) سقط ما بين النجمتين من نسخة الرمادي .