تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
علي بن أبي طالب بيده إذ قدم مسكن ، وقد أوصيت . . . . الفقيرين في سبيل الله واجبة بتلة ، ومال رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناحيته ينفق في سبيل الله ووجهه ، وذي الرحم ، والفقراء ، والمساكين ، وابن السبيل ، يأكل منه عماله بالمعروف غير المنكر بأمانة وإصلاح ، كإصلاحه ماله ، يزرع وينصح ويجتهد ، هذا ما قضى علي بن أبي طالب في هذه الأموال التي كتب في هذه الصحيفة ، والله المستعان على كل حال . ( 19415 ) - أما بعد ، فإن ولائدي اللاتي أطوف عليهن التسع عشرة ، منهن أمهات أولاد وأولادهن أحياء معهن ، ومنهن حبالى ، ومنهن من لا ولد لها ، فقضيت إن حدث بي حدث في هذا الغزو ، أن من كان منهن ليس لها ولد ، وليست بحبلى عتيقة لوجه الله ، ليس لأحد عليها سبيل ، ومن كان منهن حبلى أو لها ولد ، تمسك على ولدها ، فهي من حظه ، فإن مات ولدها وهي حية فليس لأحد عليها سبيل ، هذا ما قضيت في ولائدي التسع عشرة ، وشهد عبيد الله بن أبي رافع ، وهياج بن أبي هياج ، وكتب علي بيده لعشر ليال خلون من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين سنة .

وصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه

( 19416 ) - بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب عبد الله عمر أمير المؤمنين في ثمغ أنه إن توفي أنه إلى حفصة ما عاشت ، تنفق ثمره حيث أراها الله ، فإن توفيت فإنه إلى ذي الرأي من أهلها ، ألا يشترى أصله أبدا ، ولا يوهب ، ومن وليه فلا حرج عليه في ثمره ، إن أكل