علي بن أبي طالب بيده إذ قدم مسكن ، وقد أوصيت . . . . الفقيرين
في سبيل الله واجبة بتلة ، ومال رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناحيته ينفق
في سبيل الله ووجهه ، وذي الرحم ، والفقراء ، والمساكين ، وابن السبيل ،
يأكل منه عماله بالمعروف غير المنكر بأمانة وإصلاح ، كإصلاحه ماله ،
يزرع وينصح ويجتهد ، هذا ما قضى علي بن أبي طالب في هذه
الأموال التي كتب في هذه الصحيفة ، والله المستعان على كل حال .
( 19415 ) - أما بعد ، فإن ولائدي اللاتي أطوف عليهن التسع عشرة ،
منهن أمهات أولاد وأولادهن أحياء معهن ، ومنهن حبالى ، ومنهن من
لا ولد لها ، فقضيت إن حدث بي حدث في هذا الغزو ، أن من كان
منهن ليس لها ولد ، وليست بحبلى عتيقة لوجه الله ، ليس لأحد
عليها سبيل ، ومن كان منهن حبلى أو لها ولد ، تمسك على ولدها ،
فهي من حظه ، فإن مات ولدها وهي حية فليس لأحد عليها سبيل ،
هذا ما قضيت في ولائدي التسع عشرة ، وشهد عبيد الله بن أبي رافع ،
وهياج بن أبي هياج ، وكتب علي بيده لعشر ليال خلون من جمادى
الأولى سنة تسع وثلاثين سنة .
وصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه
( 19416 ) - بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب عبد الله عمر أمير
المؤمنين في ثمغ أنه إن توفي أنه إلى حفصة ما عاشت ، تنفق ثمره
حيث أراها الله ، فإن توفيت فإنه إلى ذي الرأي من أهلها ، ألا يشترى
أصله أبدا ، ولا يوهب ، ومن وليه فلا حرج عليه في ثمره ، إن أكل