تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
الشاعر ( 1 ) وهو يحرض قومه : لا أجيب بليل داعيا أبدا أخشى الغرور كما غر ابن هبار كونوا بني أسد حمال مكرمة لا تقبلوا الدهر دون القتل بالثار باتوا يجرونه بالأرض منعفرا بئس الهدية لابن العم والجار ( 18263 ) - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : إذا وجد المقتول بفناء قوم قد أظلت عليه البيوت ثم حلفوا ، غرموا الدية ، وإن ( 2 ) حلف الآخرون ونكلوا ( 3 ) استحقوا الدم ، وإن نكل الفريقان فالدية ، لأنه بين أظهرهم . ( 18264 ) - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : لو وجد رجل مقتولا في عراء من الأرض ، ليس بقرب قرية ولا يدعى قتله ( 4 ) على أحد ، لم يكن فيه دية ، وإذا وجد القتيل في قرية في أقصاها أو أدناها ( 5 ) فهو على أهل القرية .
هامش
( 1 ) كذا في ( ح ) وفي ( ص ) ( الشعر ) . ( 2 ) في ( ح ) ( فإن ) . ( 3 ) في ( ح ) ( ونكل هؤلاء ) إلا أنه وقع فيه ( فكل هؤلاء ) . ( 4 ) كذا في ( ح ) ولكن فيه ( لم ) بدل ( لا ) وفي ( ص ) ( لا يدعا قاتله ) . ( 5 ) كذا في ( ح ) وفي ( ص ) ( فأدناها ) .
المصنف — صفحة 34 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي