باب ما يؤخذ من أرضيهم وتجاراتهم
( 19276 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة عن
أبي مجلز أن عمر بن الخطاب بعث عمار بن ياسر ، وعبد الله بن
مسعود ، وعثمان بن حنيف إلى الكوفة ، فجعل عمارا على الصلاة
والقتال ، وجعل عبد الله على القضاء وبيت المال ، وجعل عثمان بن
حنيف على مساحة الأرض ، وجعل لهم كل يوم شاة ، نصفها وسواقطها
لعمار ، وربعها لابن مسعود ، وربعها لابن حنيف ، ثم قال : ما أرى
قرية ( 1 ) تؤخذ منها كل يوم شاة إلا سيسرع ذلك فيها ، ثم قال :
أنزلتكم ( 2 ) ونفسي من هذا المال كوالي اليتيم ( من كان غنيا فليستعفف
ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف ) ( 3 ) فقسم عثمان على كل رأس من
أهل الذمة أربعة وعشرين درهما لكل عام ، ولم يضرب على النساء
والصبيان من ذلك شيئا ، ثم مسح سواد أهل الكوفة من أرض أهل
الذمة فجعل على الجريب من النخل عشرة دراهم ، وعلى الجريب
من العنب ثمانية دراهم ، وعلى الجريب من القصب ستة دراهم ،
وعلى الجريب من البر أربعة دراهم ، وعلى الجريب من الشعير درهمين ،
فرضي بذلك عمر ( 4 ) .
( 19277 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن ابن طاووس
هامش
( 1 ) كذا في السادس ، وهنا ( ما أرى كل جزية ) خطأ .
( 2 ) كذا في السادس ، وهنا ( أترككم ) .
( 3 ) سورة النساء ، الآية : 6 .
( 4 ) تقدم في السادس برقم : 10128 .