أنحلف على الغيب يا رسول الله ! فجعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم دية ( 1 ) على
اليهود لأنه وجد بين أظهرهم ( 2 ) .
( 18253 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن ابن جريج قال : قال لي
عطاء : أول من استحلف بالقسامة - زعموا - عمر ، في الدم خمسين يمينا .
( 18254 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن شهاب
[ عن القسامة في الدم ] ( 3 ) قال : كانت القسامة في الجاهلية .
[ و ] ( 4 ) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار عن
رجل ( 5 ) من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرها
على ما كانت عليه في الجاهلية ، وقضى بها بين ناس من الأنصار في
قتيل ادعوه على اليهود ( 6 ) ، قال : وأخبرني ابن شهاب عن سنة
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ، أن تكون على المدعى عليه وعلى أوليائه ، يحلف
منهم خمسون رجلا إذا لم تكن بينة يؤخذ بها ، فإن نكل منهم رجل
واحد ردت قسامتهم ، ووليها المدعون ، يحلفون ( 7 ) بمثل ذلك ، فإن
حلف منهم خمسون استحقوا ، وإن نقصت قسامتهم أو ارتد منهم
هامش
( 1 ) كلمة ( دية ) ثابتة فيما نقله ابن التركماني من المصنف ، راجع الجوهر النقي
8 : 122 .
( 2 ) أخرجه ( هق ) من طريق الحسن بن علي عن المصنف 8 : 121 .
( 3 ) زدته من ( ح ) .
( 4 ) استدركت الواو من ( ح ) .
( 5 ) كذا في ( ح ) و ( م ) و ( هق ) . وفي ( ص ) ( رجال ) .
( 6 ) أخرجه مسلم عن محمد بن رافع عن المصنف 2 : 56 .
( 7 ) في ( ص ) كأنه ( فحلفوا ) وفي ( ح ) ( يحلفون ) .