الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشئ ( 1 ) .
باب القسامة
( 18251 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني بشير بن
عبد الحارث ( 2 ) بن عبيد بن عمير بن مخزوم ، وكان حكم قريش
في الجاهلية ، وكان أول من حكم في الجاهلية بالقسامة في رجل قتل
آخر بمئة من الإبل ، وكان عقل أهل الجاهلية الغنم ، قال : وأول من فدى عبد المطلب ، كان نذر إن وفي له عشر ذكور من صلبه لينحرن
أحدهم ، فتوافوا ، ففداه بمئة من الإبل .
( 18252 ) - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب قال :
كانت القسامة في الجاهلية ، ثم أقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنصاري الذي
وجد مقتولا في جب اليهود ، فقالت الأنصار : إن يهود قتلوا صاحبنا .
وعن أبي سلمة وسليمان بن يسار عن رجل ( 3 ) من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم من الأنصار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليهود [ و ] ( 4 ) بدأ بهم : أيحلف
منكم ( 5 ) خمسون ؟ قالوا : لا ، فقال للأنصار : هل تحلفون ؟ فقالوا :
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح ، قاله الهيثمي 7 : 297 .
( 2 ) في ( ح ) ( بشير بن الحارث ) .
( 3 ) كذا في الأصلين ، وفي ( هق ) ( رجال ) .
( 4 ) كذا في ( هق ) وقد سقط العاطف من الأصلين .
( 5 ) كذا في ( ح ) وفي ( ص ) ( أيكم يحلف قال خمسون ) .