تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
وحويصة ابنا مسعود وهما ( 1 ) ابنا عم ابني ( 2 ) سهل ، فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فتكلم عبد الرحمن بن سهل قبل محيصة وحويصة لأنه أخوه وكان أصغر منهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مه ! كبر ! أي يتكلم الأكبر . قال : وقال مالك : إن ( 3 ) يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار أخبره أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر ، فتفرقا في حوائجهما ، فقتل عبد الله بن سهل ، ففر محيصة ، فأتى هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذهب عبد الرحمن يتكلم لمكانه من أخيه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كبر كبر ! فتكلم محيصة وحويصة ، فذكرا شأن عبد الله بن سهل ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتحلفون خمسين يمينا ؟ ( 4 ) وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم ، فقالوا : يا رسول الله ! لم نشهد ولم نحضر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فتبرئكم يهود بخمسين يمينا ، قالوا : يا رسول الله ! وكيف نقبل أيمان [ قوم ] ( 5 ) كفار ، قال : فوداه النبي صلى الله عليه وسلم [ من عنده ] ( 5 ) . ( 18259 ) - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة مثله . ( 18260 ) - عبد الرزاق عن عبد الله بن سمعان قال : أخبرني
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي ( ح ) و ( ص ) ( هم ) . ( 2 ) في ( ص ) ( ابنا ) وفي ( ح ) ( وهم ابنا عم أبي سهل ) وفيه ما ترى . ( 3 ) كذا في ( ح ) وفي ( ص ) ( عن ) . ( 4 ) كذا في ( ح ) وفي ( ص ) ( يوما ) وهو تحريف . ( 5 ) استدركته من ( ح ) .