باب الذي يقتل عمدا وعليه دين
( 18249 ) - عبد الرزاق عن سفيان الثوري في رجل قتل رجلا عمدا
وعليه دين ، فقال الغرماء : نحن نأخذ الدية ، وقال الورثة : نحن
نقتل ، قال : إن أحب الورثة أن يقتلوا قتلوا ، وإن أخذ الورثة فللغرماء
دينهم في الدية .
باب ملء كف من دم
( 18250 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن إسماعيل بن مسلم عن
الحسن عن جندب بن عبد الله قال : جلست إليه في إمارة المصعب ،
فقال : إن هؤلاء القوم قد ولغوا في دمائهم ، وتحانقوا ( 1 ) على الدنيا ،
وتطاولوا في البنيان ، وإني أقسم بالله لا يأتي عليكم إلا يسير [ حتى ] ( 2 )
يكون الجمل الضابط ( 3 ) والحملان والقتب ( 4 ) أحب [ إلى أحدكم ] ( 2 )
من الدسكرة ( 5 ) العظيمة ، تعلمون أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
لا يحولن بين أحدكم وبين الجنة وهو يرى بابها ملء كف من دم
امرئ مسلم اهراقه بغير حله ، ألا من ( 6 ) صلى صلاة الصبح فهو في ذمة
هامش
( 1 ) في ( ح ) والزوائد ( تحالفوا ) .
( 2 ) استدركته من ( ح ) .
( 3 ) القوي على عمله ، ووقع في ( ح ) بالحاء المهملة ، وفي ( ص ) ( الحبل ) خطأ .
( 4 ) كذا في ( ص ) وفي ( ح ) ( الحلان والقنب ) وفي الزوائد ( الحبلان والقتب ) .
( 5 ) هي بناء على هيئة القصر ، فيه منازل وبيوت للحشم والخدم .
( 6 ) في ( ح ) ( وإن من ) .