( 19058 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن الثوري عن عيسى عن الشعبي
قال : كان عمر كره الكلام في الجد حتى صار ( 1 ) جدا ، فقال له ( 2 ) :
كان من رأيي ورأي أبي بكر أن الجد أولى من الأخ ، وأنه لا بد
من الكلام فيه ، فخطب الناس ، ثم سألهم هل سمعتم من رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيه شيئا ؟ فقام رجل فقال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 3 ) أعطاه
الثلث ، قال : من معه ؟ [ قال ] ( 4 ) : لا أدري ، قال : ثم خطب
الناس أيضا ، فقال رجل : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه السدس ،
قال : من معه ؟ قال : لا أدري ، فسأل عنها زيد بن ثابت ، فضرب
له مثل شجرة خرجت لها أغصان ، قال : فذكر شيئا لا أحفظه ،
فجعل له الثلث ، قال الثوري : وبلغني أنه قال له : يا أمير المؤمنين !
شجرة نبتت فانشعب منها غصن ، فانشعب من الغصن غصنان ، فما
جعل الغصن الأول أولى من الغصن الثاني ؟ وقد خرج الغصنان من
الغصن الأول ، قال : ثم سأل عليا ، فضرب له مثل واد ( 5 ) سال فيه
سيل ، فجعله أخا فيما بينه وبين ستة ، فأعطاه السدس ، وبلغني عنه
أن عليا حين سأله عمر جعل له سيلا سال ، وانشعبت منه شعبة ، ثم انشعبت
هامش
( 1 ) في ( ص ) ( صدر ) والظاهر ( صار ) وكذا في الخامس .
( 2 ) كذا في الأصل ، والصواب عندي حذف ( له ) .
( 3 ) في ( ص ) ( رأيت الناس عليه أعطاه ) والصواب ما في ( هق ) وهو :
( فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت له فريضة فيها ذكر الجد فأعطاه الثلث )
علقت هنا هذا ، ثم وجدت بعد عام في الخامس من الأصل ما أثبت .
( 4 ) سقط من ( ص ) ولا بد منه ، ثم وجدته في الخامس .
( 5 ) في ( ص ) ( بواد ) والصواب عندي ( واد ) ثم وجدت في الخامس من الأصل
( مثلا ، واد ) .