تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
قال : أشرف ابن مسعود على داره بالكوفة فإذا هي قد غصت بالناس ، فقال : من جاء يستفتينا فليجلس نفتيه إن شاء الله ، ومن جاء يخاصم فليقعد حتى نقضي بينه وبين خصمه إن شاء الله ، ومن جاء يريد أن يطلعنا على عورة قد سترها الله عليه فليستتر بستر الله ، وليقبل عافية الله ، وليسرر توبته إلى الذي يملك مغفرتها ، فإنا لا نملك مغفرتها ، ولكنا نقيم عليه حدها ، ونمسك عليه بعارها .

باب التجسس

( 18942 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه أن عمر بن الخطاب خرج ليلة يحرس رفقة نزلت بناحية المدينة ، حتى إذا كان في بعض الليل مر ببيت فيه ناس - قال : حسبت أنه قال : - يشربون ، فثار بهم : أفسقا أفسقا ؟ فقال بعضهم : بلى ! أفسقا أفسقا ؟ قد نهاك الله عن هذا ، فرجع عمر وتركهم . ( 18943 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن مصعب ابن زرارة بن عبد الرحمن عن المسور بن مخرمة عن عبد الرحمن ابن عوف أنه حرس ليلة مع عمر بن الخطاب ، فبينا هم يمشون شب لهم سراج في بيت ، فانطلقوا يؤمونه ، حتى إذا دنوا منه ، إذا باب مجاف على قوم لهم فيه أصوات مرتفعة ولغط ، فقال عمر وأخذ بيد عبد الرحمن : أتدري بيت من هذا ؟ قال : قلت : لا ، قال : هو ربيعة بن أمية بن خلف ، وهم الآن شرب ، فما ترى ؟
المصنف — صفحة 231 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي