رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من ستر مؤمنا في الدنيا على عورة ستره الله يوم
القيامة ، فرجع إلى المدينة وما حل رحله ، يحدث ( 1 ) بهذا الحديث أبو
سعيد ( 2 ) عطاء ( 3 ) .
( 18937 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج والمثنى قالا : أخبرنا
عمرو بن شعيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعافوا فيما بينكم قبل
أن تأتوني ، فما بلغني من حد فقد وجب ( 4 ) .
( 18938 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني
عمرو بن دينار أن الناس قالوا لصفوان بن أمية بن خلف بعد الفتح :
لا دين لمن لا هجرة له ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
لترجعن أبا وهب ! إلى أباطح ( 5 ) مكة ، قال : هذا سارق سرق خميصة لي ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اقطعوا يده ، قال : هي له يا رسول الله ! قال :
فهلا قبل أن تأتيني به ، فأما إذا جئتني به فلا ، فقطعت يده ،
هامش
( 1 ) أو ( فحدث ) .
( 2 ) هذا هو الصواب ، وفي الأصول ( أبو سعد ) وأبو سعيد هو الأعمى ، صرح
به ابن جريج عند الحميدي ، وهذا الحديث هو الذي عناه الترمذي بقوله : وفي الباب عن
عقبة بن عامر لا الذي توهمه المباركفوري ، فهو الذي يوافق لفظه لفظ حديث أبي هريرة .
( 3 ) قال الحافظ في الفتح : أخرجه أحمد بسند منقطع ، ويعني بالسند المنقطع ( قال
ابن جريج : ركب أبو أيوب ) وقد أخرج الحديث الحميدي في مسنده عن ابن عيينة عن
ابن جريج قال : سمعت أبا سعيد الأعمى يحدث عطاء قال : خرج أبو أيوب 1 : 189
وهذا سند متصل ، ولعل الحافظ ذهل عنه .
( 4 ) أخرجه ( د ) من طريق ابن وهب عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن
أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا ، وأخرجه ( هق ) من جهة ( د ) 8 : 331 .
( 5 ) كذا في المرادية إلا أن فيه ( إلى أبا لطح ) خطأ ، وفي ( ص ) ( إلى أبا
صالح ) خطأ .