تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
أبو بكر : طرق الحي الليلة ، فقام الأقطع فاستقبل القبلة ، ورفع يده الصحيحة والأخرى التي قطعت ، فقال : اللهم أظهر على من سرقهم ، أو نحو هذا ، وكان معمر ربما يقول : اللهم أظهر على من سرق أهل هذا البيت الصالحين ، قال : فما انتصف النهار ( 1 ) حتى ظهروا على المتاع عنده ، فقال له أبو بكر : ويلك إنك لقليل العلم بالله فأمر به ، فقطعت رجله ( 2 ) . قال معمر : وأخبرني أيوب عن نافع عن ابن عمر نحوه ، إلا أنه قال : كان إذا سمع أبو بكر صوته من الليل ، قال : ما ليلك بليل سارق . ( 18775 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني غير واحد من أهل المدينة ، منهم إسماعيل بن محمد بن سعد ، أن يعلى قطع يد السارق ورجله ، فسرق الثالثة ( 3 ) فقطع [ أبو بكر ] ( 4 ) يده الثانية ، ثم ذكر نحو حديث الزهري ، قال : فكان أبو بكر يقول : لجرأته على الله أغيظ عندي من سرقته . قال ابن جريج : وأخبرني عبد الله بن أبي بكر : أن أسمه جبر أو جبير .
هامش
( 1 ) كذا في المرادية والجوهر وفي ( ص ) ( الليل ) . ( 2 ) أخرج مالك نحو هذه القصة مع اختلاف بينهما عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه ، وأخرجه ( هق ) من طريقه 8 : 273 . ( 3 ) كذا في المرادية وفي ( ص ) ( الثانية ) خطأ . ( 4 ) استدركته من المرادية .